گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠٩ - ١ انتساب دخترى به نام رقيه به امام عليه السلام
پژوهشى در باره انتساب رُقَيّه به امام حسين عليه السلام
در مورد انتساب دخترى به نام رقيّه به امام حسين عليه السلام و نيز چگونگى وفات او در شام، و همچنين مزار منسوب به وى، نكاتى وجود دارد كه شايسته است هر يك، جداگانه مورد بررسى قرار گيرد:
١. انتساب دخترى به نام رُقَيّه به امام عليه السلام
منابع كهن و معتبرى كه فرزندان امام حسين عليه السلام را احصا كردهاند، دخترى را به نام رُقيّه براى ايشان، بيان نداشته و تنها دو دختر به نامهاى فاطمه و سَكينه و برخى دختر سومى به نام زينب[١] را نام بردهاند. حتّى علّامه مجلسى رحمه اللَّه عليه در بحار الأنوار[٢] و محدّث بزرگ معاصر، شيخ عبّاس قمى رحمه اللَّه عليه در نوشتارهاى خود، به نام رقيّه به عنوان دختر امام عليه السلام اشاره نكردهاند.
ابن طلحه (م ٦٥٤ ق) در كتاب مطالب السَّؤول،[٣] فرزندان امام حسين عليه السلام را ده تن مىشمارد: شش پسر و چهار دختر. وى در معرّفى دختران، تنها نام سه تن را بازگو كرده است: فاطمه، سَكينه و زينب. همين مطلب را مؤلّف كشف الغُمّة[٤] از مطالب
[١] منتخب التواريخ: ص ٣٨٨.
[٢] أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٣٤.
[٣] إنَّهُ لَمّا نَكَتَ[ يَزيدُ] بِالقَضيبِ ثَناياهُ[ أي الحُسَينِ عليه السلام] أنشَدَ لِحُصَينِ بنِ الحُمامِ المُرِّيِّ:
|
صَبَرنا وكانَ الصَّبرُ مِنّا سَجِيَّةً |
بِأَسيافِنا تَفرينَ هاماً ومِعصَما |
|
|
نُفَلِّقُ هاماً مِن رُؤوسٍ أحِبَّةٍ |
إلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما |
|
قالَ مُجاهِدٌ: فَوَاللَّهِ لَم يَبقَ فِي النّاسِ أحَدٌ إلّا مَن سَبَّهُ وعابَهُ وتَرَكَهُ ٦٦٥
( تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٢).
[٤] لَمّا قَتَلَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وبَني أبيهِ، بَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَسُرَّ بِقَتلِهِم أوَّلًا وحَسُنَت بِذلِكَ مَنزِلَةُ عُبَيدِ اللَّهِ عِندَهُ، ثُمَّ لَم يَلبَث إلّا قَليلًا حَتّى نَدِمَ عَلى قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام، فَكانَ يَقولُ: وما كانَ عَلَيَّ لَوِ احتَمَلتُ الأَذى وأنزَلتُهُ مَعي في داري وحَكَّمتُهُ فيما يُريدُ، وإن كانَ عَلَيَّ في ذلِكَ وَكَفٌ ووَهنٌ في سُلطاني، حِفظاً لِرَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ورِعايَةً لِحَقِّهِ وقَرابَتِهِ!
لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ فَإِنَّهُ أخرَجَهُ وَاضطَرَّهُ ... وقَتَلَهُ، فَبَغَّضَني بِقَتلِهِ إلَى المُسلِمينَ، وزَرَعَ لي في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ، فَبَغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِمَا استَعظَمَ النّاسُ مِن قَتلي حُسَيناً، ما لي ولِابنِ مَرجانَةَ! لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ ٦٦٦
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٥٠٦، تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ٩٤).