گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٠ - ٥/ ١ قرآن خواندن بر سر نيزه
فصل پنجم: برخى كرامتهاى ديده شده از سرِ سيّد الشهدا عليه السلام
٥/ ١ قرآن خواندن بر سرِ نيزه
٥٩٠. الإرشاد: صبحدم، عبيد اللَّه بن زياد، سرِ حسين عليه السلام را روانه كرد و آن را در همه كوچههاى كوفه و قبيلههاى آن چرخاند و از زيد بن ارقَم روايت شده كه گفته است: سر حسين عليه السلام را بر من گذراندند. سر بر نيزه بود و من، در حجرهاى [نشسته] بودم. هنگامى كه به روبهروى من رسيد، شنيدم كه مىخوانَد: «آيا پنداشتى كه اصحاب كهف و اصحاب رَقيم، از نشانههاى شگفت ما بودند؟!»[١]. به خدا سوگند كه مو بر تنم راست شد و فرياد زدم: به خدا سوگند، سرِ تو- اى فرزند پيامبر خدا-، شگفتتر و شگفتتر است![٢]
٥٩١. تاريخ دمشق- به نقل از مِنهال بن عمرو-: به خدا سوگند، من سر حسين بن على عليه السلام را، هنگامى كه مىبردند، ديدم. من در دمشق بودم و جلوى سر، مردى سوره كهف را قرائت مىكرد تا به اين سخن خداى متعال رسيد: «آيا پنداشتى كه اصحاب كهف و
[١] إنَّ زَينَ العابِدينَ عليه السلام أومَأَ إلَى النّاسِ أنِ اسكُتوا، فَسَكَتوا، فَقامَ قائِماً، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، وذَكَرَ النَّبِيَّ بِما-
[٢] لَمّا وَصَلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام، ووَصَلَ ابنُ سَعدٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ- مِن غَدِ يَومِ وُصولِهِ ومَعَهُ بَناتُ الحُسَينِ عليه السلام وأهلُهُ، جَلَسَ ابنُ زِيادٍ لِلنّاسِ في قَصرِ الإِمارَةِ وأذِنَ لِلنّاسِ إذناً عامّاً، وأمَرَ بِإِحضارِ الرَّأسِ فَوُضِعَ بَينَ يَدَيهِ، فَجَعَلَ يَنظُرُ إلَيهِ ويَتَبَسَّمُ وفي يَدِهِ قَضيبٌ يَضرِبُ بِهِ ثَناياهُ، وكانَ إلى جانِبِهِ زَيدُ بنُ أرقَمَ صاحِبُ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وهُوَ شَيخٌ كَبيرٌ، فَلَمّا رَآهُ يَضرِبُ بِالقَضيبِ ثَناياهُ قالَ لَهُ:
ارفَع قَضيبَكَ عَن هاتَينِ الشَّفَتَينِ، فَوَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ غَيرُهُ لَقَد رَأَيتُ شَفَتَي رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله عَلَيهِما ما لا احصيهِ كَثرَةً تُقَبِّلُهُما. ثُمَّ انتَحَبَ باكِياً.
فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ: أبكَى اللَّهُ عَينَيكَ، أتَبكي لِفَتحِ اللَّهِ؟ وَاللَّهِ لَولا أنَّكَ شَيخٌ قَد خَرِفتَ وذَهَبَ عَقلُكَ لَضَرَبتُ عُنُقَكَ. فَنَهَضَ زَيدُ بنُ أرقَمَ مِن بَينِ يَدَيهِ وصارَ إلى مَنزِلِهِ ٦٠٩
( الإرشاد: ج ٢ ص ١١٤، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧١).