گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٢ - ٢/ ٦ سرخ شدن آسمان
گرفتگىِ] قيامت است.[١]
٥٠٩. تاريخ دمشق- به نقل از خليفه-: هنگامى كه حسين عليه السلام شهيد شد، آسمان، سياه گشت و در روز، ستارهها پيدا شدند و حتّى ستاره جوزا[٢] را در عصر ديدم، و خاك سرخ باريد.[٣]
٢/ ٥ برخاستن غبار سياه
٥١٠. الملهوف- در ياد كرد آنچه به هنگام شهادت امام حسين عليه السلام پديد آمد-: در همان وقت، غبارى سخت سياه و تاريك، به آسمان برخاست كه با وزش باد سرخ، همراه بود و هيچ چيز كوچك و بزرگى، در آن ديده نمىشد، تا آن جا كه مردم گمان كردند عذاب بر آنها فرود آمده است. مدّتى اينچنين بود و سپس هوا باز شد.[٤]
٢/ ٦ سرخ شدن آسمان
٥١١. كامل الزيارات- به نقل از داوود بن فَرقَد، از امام صادق عليه السلام-: هنگامى كه حسين عليه السلام شهيد شد و نيز در شهادت يحيى بن زكريّا عليه السلام، آسمان تا يك سال، سرخ شد. سرخ شدن آسمان، گريستن آن است.[٥]
[١] لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، لَم يُرفَع حَجَرٌ بِبَيتِ المَقدِسِ إلّا وُجِدَ تَحتَهُ دَمٌ عَبيطٌ ٥٣٠
( المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٣ ش ٢٨٣٤، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٤).
[٢] در برخى نقلها مانند: الصواعق المحرقة( ص ١٩٤)، مثير الأحزان( ص ٨٢) و المناقب، كوفى( ج ٢ ص ٢٦٦ ح ٧٣١)،« خون تازه» آمده است.
[٣] ما رُفِعَ بِالشّامِ حَجَرٌ يَومَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام إلّا عَن دَمٍ ٥٣١
( المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٣ الرقم ٢٨٣٥، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢٥).
[٤] لَمّا ضُرِبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بِالسَّيفِ فَسَقَطَ رَأسُهُ، ثُمَّ ابتَدَرَ لِيَقطَعَ رَأسَهُ، نادى مُنادٍ مِن بُطنانِ العَرشِ: ألا أيَّتُهَا الامَّةُ المُتَحَيِّرَةُ الضّالَّةُ بَعدَ نَبِيِّها! لا وَفَّقَكُمُ اللَّهُ لِأَضحى ولا لِفِطرٍ.
قالَ: ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: فَلاجَرَمَ وَاللَّهِ، ما وُفِّقوا ولا يُوَفَّقونَ حَتّى يَثأَرَ ثائِرُ الحُسَينِ عليه السلام ٥٣٢
( الكافى: ج ٤ ص ١٧٠ ح ٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٧٥ ح ٢٠٥٩).
[٥] قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ[ الصّادِقُ] عليه السلام: ... إنَّ الحُسَينَ عليه السلام لَمّا قُتِلَ أتاهم آتٍ وهُم فِي العَسكَرِ فَصَرَخَ، فَزُبِرَ.
فَقالَ لَهُم: وكَيفَ لا أصرُخُ ورَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله قائِمٌ يَنظُرُ إلَى الأَرضِ مَرَّةً وإلى حِزبِكُم مَرَّةً، وأنَا أخافُ أن يَدعُوَ اللَّهَ عَلى أهلِ الأَرضِ، فَأَهلِكَ فيهِم.
فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: هذا إنسانٌ مَجنونٌ.
فَقالَ التَّوّابونَ: تَاللَّهِ، ما صَنَعنا لِأَنفُسِنا، قَتَلنا لِابنِ سُمَيَّةَ سَيِّدَ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، فَخَرَجوا عَلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، فَكانَ مِن أمرِهِم ما كانَ.
قالَ: فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، مَن هذَا الصّارِخُ؟ قالَ: ما نَراهُ إلّا جَبرئيلَ عليه السلام، أما إنَّهُ لَو اذِنَ لَهُ فيهِم لَصاحَ بِهِم صَيحَةً يَخطِفُ بِهِ أرواحَهُم مِن أبدانِهِم إلَى النّارِ، ولكِن امهِلَ لَهُم لِيَزدادوا إثماً؛ ولَهُم عَذابٌ أليمٌ ٥٣٣
( كامل الزيارات: ص ٥٥٣ ح ٨٤٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٧٢ ح ٢١).