گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ٢/ ٥ بيرون رفتن امام عليه السلام از مدينه و اقامت گزيدن او در مكه
٩٦. البداية و النهاية- به نقل از ابو مخنف-: وليد به دنبال عبد اللَّه بن زبير فرستاد و او از بيعت، سر باز زد و يك شبانهروز، آنان را معطّل كرد. سپس به همراه ياران و برادرش جعفر، به سمت مكّه رهسپار شد و راه فُرع[١] را برگزيد. وليد، سوارانى را به دنبال او فرستاد؛ ولى ردّ او را پيدا نكردند و باز گشتند ....
امّا حسين بن على عليه السلام، وليد به خاطر پيگيرى كار پسر زبير، از او باز ماند و هر گاه به دنبال ايشان مىفرستاد، مىفرمود: «تا ببينى و ببينيم». آن گاه فرزندان و خاندانش را جمع كرد و شب يكشنبه، دو شب مانده از ماه رجب سال شصت، يك شب پس از خروج پسر زبير، حركت كرد و هيچ يك از بستگانش جز محمّد بن حنفيّه در مدينه باقى نماند.[٢]
٩٧. الفتوح- در باره خارج شدن امام حسين عليه السلام از مدينه-: او حركت مىكرد و اين آيه را مىخواند: (از آن ديار، با ترس و هراس، بيرون رفت و اوضاع را مىپاييد. گفت: پروردگارا! مرا از قوم ستمگر، رهايى بخش»[٣].
پسر عمويش مسلم بن عقيل بن ابى طالب، به وى گفت: اى پسر دختر پيامبر خدا! اگر از راه اصلى كنارهگيرى و راهى ديگر انتخاب كنيم- چنان كه عبد اللَّه بن زبير انجام داد-، بهتر است. مىترسيم جستجوگرانِ حكومتى، به ما برسند.
حسين عليه السلام به وى فرمود: «نه- به خدا-، اى پسر عمو! هرگز از اين راه، جدا
[١] لَمّا سارَ مُسلِمٌ مِن مَكَّةَ، اجتازَ بِالمَدينَةِ فَأَخَذَ مِنها دَليلَينِ، فَسارا بِهِ عَلى بَراري مَهجورَةِ المَسالِكِ، فَكانَ أحَدُ الدَّليلَينِ مِنهُما أوَّلَ هالِكٍ، وذلِكَ مِن شِدَّةِ العَطَشِ، وقَد أضَلُّوا الطَّريقَ، فَهَلَكَ الدَّليلُ الواحِدُ بِمَكانٍ يُقالُ لَهُ المَضيقُ مِن بَطنِ خُبَيتٍ، فَتَطَيَّرَ بِهِ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ، فَتَلَبَّثَ مُسلِمٌ عَلى ما هُنالِكَ، وماتَ الدَّليلُ الآخَرُ، فَكَتَبَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام يَستَشيرُهُ في أمرِهِ، فَكَتَبَ إلَيهِ يَعزِمُ عَلَيهِ أن يَدخُلَ العِراقَ، وأن يَجتَمِعَ بِأَهلِ الكوفَةِ، لِيَستَعلِمَ أمرَهُم ويَستَخبِرَ خَبَرَهُم ١١١
( البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٢).
[٢] ر. ك: ميزان الحكمة: ج ٦ ص ٥١٧( فال بد زدن).
[٣] أقبَلَ مُسلِمٌ حَتّى دَخَلَ الكوفَةَ، فَنَزَلَ دارَ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ- وهِيَ الَّتي تُدعَى اليَومَ دارَ مُسلِمِ بنِ المُسَيَّبِ- وأقبَلَتِ الشّيعَةُ تَختَلِفُ إلَيهِ، فَلَمَّا اجتَمَعَت إلَيهِ جَماعَةٌ مِنهُم، قَرَأَ عَلَيهِم كِتابَ حُسَينٍ عليه السلام، فَأَخَذوا يَبكونَ.
فَقامَ عابِسُ بنُ أبي شَبيبٍ الشّاكِرِيُّ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أمّا بَعدُ، فَإِنّي لا اخبِرُكَ عَنِ النّاسِ، ولا أعلَمُ ما في أنفُسِهِم، وما أغُرُّكَ مِنهُم، وَاللَّهِ لَاحَدِّثَنَّكَ عَمّا أنَا مُوَطِّنٌ نَفسي عَلَيهِ، وَاللَّهِ لَاجيبَنَّكُم إذا دَعَوتُم، ولَاقاتِلَنَّ مَعَكُم عَدُوَّكُم، ولَأَضرِبَنَّ بِسَيفي دونَكُم حَتّى ألقَى اللَّهَ، لا اريدُ بِذلِكَ إلّا ما عِندَ اللَّهِ.
فَقامَ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ الفَقعَسِيُّ، فَقالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ! قَد قَضَيتَ ما في نَفسِكَ بِواجِزٍ مِن قَولِكَ، ثُمَّ قالَ: وأنَا وَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ، عَلى مَثلِ ما هذا عَلَيهِ.
ثُمَّ قالَ الحَنَفِيُّ مِثلَ ذلِكَ، فَقالَ الحَجّاجُ بنُ عَلِيٍّ: فَقُلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ: فَهَل كانَ مِنكَ أنتَ قَولٌ؟ فَقالَ: إن كُنتُ لَاحِبُّ أن يُعِزَّ اللَّهُ أصحابي بِالظَّفَرِ، وما كُنتُ لِاحِبَّ أن اقتَلَ، وكَرِهتُ أن أكذِبَ.
وَاختَلَفَتِ الشّيعَةُ إلَيهِ حَتّى عُلِمَ مَكانُهُ، فَبَلَغَ ذلِكَ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ ١١٢
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٥٥).