گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٩ - ٣/ ٣ فرستاده شدن نماينده ويژه امام به همراه نامه به كوفه
گرد».[١]
١٠٦. الملهوف- پس از گزارش نامههايى كه از كوفيان به امام حسين عليه السلام رسيد-: حسين عليه السلام به هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبد اللَّه حنفى فرمود: «به من خبر دهيد كه چه كسانى بر اين نامهاى كه به دستم رسيد، اجتماع و همرأيى دارند؟».
گفتند: اى پسر پيامبر خدا! شَبَث بن رِبْعى، حَجّار بن ابجَر، يزيد بن حارث، يزيد بن رُوَيم، عُروة بن قيس، عمرو بن حَجّاج و محمّد بن عُمَير بن عُطارِد.
[راوى] مىگويد: در اين هنگام، حسين عليه السلام برخاست و ميان ركن و مقام، دو ركعت نماز به جا آورد و از خداوند در اين كار، طلب خير كرد. سپس مسلم را فرا خواند و او را از اوضاع و احوال، باخبر ساخت و به همراه مسلم، جواب نامههاى كوفيان را نوشت و به آنان وعده رفتن به كوفه داد و مطلبى به اين مضمون نگاشت: «پسر عمويم مسلم بن عقيل را به جانب شما روانه كردم تا احوال و آراى شما را برايم گزارش كند».[٢]
[١] عبيد اللَّه در آن زمان، امير بصره بود.
[٢] وكَتَبَ[ يَزيدُ]: مِن عَبدِ اللَّهِ يَزيدَ أميرِ المُؤمِنينَ، إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، سَلامٌ عَلَيكَ؛ أمّا بَعدُ، فَإِنَّ المَمدوحَ مَسبوبٌ يَوماً، وإنَّ المَسبوبَ مَمدوحٌ يَوماً؛ ولَكَ ما لَكَ وعَلَيكَ ما عَلَيكَ؛ وقَدِ انتَمَيتَ ونُميتَ إلى كُلِّ مَنصِبٍ، كَما قالَ الأَوَّلُ:
|
رُفِعتَ فَما زِلتَ السَّحابَ تَفوقُهُ |
فَما لَكَ إلّا مَقعَدَ الشَّمسِ مَقعَدُ |
|
وقَدِ ابتُلِيَ بِالحُسَينِ زَمانُكَ مِن بَينِ الأَزمانِ، وَابتُلِيَ بِهِ بَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ، وَابتُليتَ بِهِ بَينَ العُمّالِ، وفي هذِهِ تُعتَقُ أو تَكونُ عَبداً، تَعبُدُ كَما تَعبُدُ العَبيدُ.
وقَد أخَبَرَتني شيعَتي مِن أهلِ الكوفَةِ، أنّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَجمَعُ الجُموعَ، ويَشُقُّ عَصَا المُسلِمينَ، وقَدِ اجتَمَعَ إلَيهِ خَلقٌ كَثيرٌ مِن شيعَةِ أبي تُرابٍ، فَإِذا أتاكَ كِتابي هذا فَسِر حينَ تَقرَؤُهُ، حَتّى تَقدَمَ الكوفَةَ فَتَكفِيَني أمرَها فَقَد ضَمَمتُها إلَيكَ، وجَعَلتُها زِيادَةً في عَمَلِكَ- وكانَ عُبَيدُ اللَّهِ أميرَ البَصرَةِ-، وَانظُر أن تَطلُبَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ كَطَلَبِ الحَرِدِ، فَإِذا ظَفِرتَ بِهِ فَخُذ بَيعَتَهُ، أوِ اقتُلهُ إن لَم يُبايِع، وَاعلَم أنَّهُ لا عُذرَ لَكَ عِندي وما أمَرتُكَ بِهِ، فَالعَجَلَ العَجَلَ، وَالوَحاءَ الوَحاءَ، وَالسَّلامُ.
ثُمَّ دَفَعَ يَزيدُ كِتابَهُ إلى مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيِّ، وأمَرَهُ أن يُسرِعَ السَّيرَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ. فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ وقَرَأَهُ، أمَرَ بِالجَهازِ، وتَهَيَّأَ لِلمَسيرِ إلَى الكوفَةِ ١٢٣
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ١٩٨).