گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٩ - ٧/ ٢ عون بن عبد الله بن جعفر
بِبَدَنِهِ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ نَهشَلٍ التَّميمِيَ[١].
سلام بر محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر كه شاهد جايگاه پدرش و پيرو برادرش و حافظ تن او بود! خدا، قاتل او عامر بن نَهشَل تميمى را لعنت كند!
٤٠٦. تاريخ الطبرى- به نقل از هشام-: محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر بن ابى طالب- كه مادرش خوصا، دختر خَصَفة بن ثقيف بن ربيعة بن عائِذ بن حارث بن تيم اللَّه بن ثَعلَبه، از بنى بكر بن وائِل بود-، به دست عامر بن نَهشَل تَيمى، كشته شد.[٢]
٧/ ٢ عَون بن عبد اللَّه بن جعفر
عَون، يكى ديگر از فرزندان عبد اللَّه بن جعفر طيّار است كه در واقعه كربلا، به شهادت رسيد. گفتنى است كه عبد اللَّه بن جعفر، دو فرزند به نام «عون» داشته است. از اين رو، يكى از آنها «عونِ اكبر» و ديگرى «عونِ اصغر» ناميده شدهاند. مادر يكى از آنها زينب عليها السلام بوده و نام مادر ديگرى، جُمانه دختر مُسَيَّب، گزارش گرديده است. در اين كه كدام يك از آنها در كربلا شهيد شده و مادرش كيست، ميان مورّخان، اختلاف نظر وجود دارد. ابو الفرج اصفهانى، وى را عون اكبر و فرزند زينب عليها السلام مىداند و مىگويد كه عون اصغر، در واقعه حَرّه [در مدينه] به شهادت رسيده است؛[٣] امّا بيشتر منابع، عونِ شهيد در كربلا را فرزند «جُمانه» مىدانند.[٤]
نام وى در زيارتهاى «ناحيه» و «رجبيّه» آمده است. در «زيارت ناحيه مقدّسه» مىخوانيم:
السَّلامُ عَلى عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الطَّيّارِ فِي الجِنانِ، حَليفِ الإِيمانِ، ومُنازِلِ
[١] أسماءُ مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام مِن أهلِ بَيتِهِ بِطَفِّ كَربَلاءَ، وهُم سَبعَةَ عَشَرَ نَفساً ... ومُحَمَّدُ بنُ أبي سَعيدِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ ٤١٧
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٥؛ الثقات، ابن حبّان: ج ٢ ص ٣٠٩).
[٢] رُوِيَ أنَّهُ قاتَلَ مُحَمَّدُ بنُ[ أبي] سَعيدٍ الأَحوَلِ بنِ عَقيلٍ، فَقَتَلَهُ لَقيطُ بنُ ياسِرٍ الجُهَنِيُّ، رَماهُ بِنَبلٍ في جَنبِهِ ٤١٨
( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٦).
[٣] قالَ الحُسَينُ عليه السلام: ايتوني بِثَوبٍ لا يُرغَبُ فيهِ؛ أجعَلهُ تَحتَ ثِيابي لِئَلّا اجَرَّدَ مِنهُ، فَاتِيَ بِتُبّانٍ، فَقالَ: لا، ذاكَ لِباسُ مَن ضُرِبَت عَلَيهِ الذِّلَّةُ. فَأَخَذَ ثَوباً خَلَقاً فَخَرَقَهُ وجَعَلَهُ تَحتَ ثِيابِهِ. فَلَمّا قُتِلَ جَرَّدوهُ مِنهُ عليه السلام.
ثُمَّ استَدعى عليه السلام بِسَراويلَ مِن حِبَرَةٍ فَفَرَزَها ولَبِسَها، وإنَّما فَرَزَها لِئَلّا يُسلَبَها، فَلَمّا قُتِلَ سَلَبَها بَحرُ بنُ كَعبٍ لَعَنَهُ اللَّهُ وتَرَكَ الحُسَينَ عليه السلام مُجَرَّداً.
فَكانَت يَدا بَحرٍ بَعدَ ذلِكَ تَيبَسانِ فِي الصَّيفِ كَأَنَّهُما عودانِ يابِسانِ، وتَتَرَطَّبانِ فِي الشِّتاءِ فَتَنضَحانِ قَيحاً ودَماً، إلى أن أهلَكَهُ اللَّهُ تَعالى ٤١٩
( الملهوف: ص ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٤).
[٤] اهل ذمّه، به كافرانى گفته مىشود كه در حمايت حكومت اسلامى زندگى مىكنند؛ امّا با توجّه به منابع ديگر، ظاهراً عبارت« أهل الذِّمّة» كه در متن عربى حديث آمده است، تصحيف« أهل الذلّة( اهل خوارى)» باشد.