گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ١/ ٢ سرزمين اندوه و بلا
١/ ٢ سرزمين اندوه و بلا
٢٦٤. المعجم الكبير- به نقل از مطّلب بن عبد اللَّه بن حَنطَب-: هنگامى كه حسين بن على عليه السلام را محاصره كردند، پرسيد: «نام اين سرزمين چيست؟».
گفتند: كربلا.
فرمود: «پيامبر صلى اللَّه عليه و آله راست گفت. به درستى كه اين، سرزمينِ كَرْب (اندوه) و بلاست».[١]
٢٦٥. المعجم الكبير: امّ سَلَمه گفت: روزى پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله در خانهام نشسته بود كه فرمود: «كسى بر من وارد نشود».
من، چشمانتظار بودم، كه حسين عليه السلام وارد شد و صداى گريه پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را شنيدم. سَرَك كشيدم. ديدم حسين عليه السلام در دامان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله است و ايشان، گريهكنان، دست بر پيشانى خود مىكشد. گفتم: به خدا سوگند، نفهميدم كِى داخل شد!
پيامبر صلى اللَّه عليه و آله فرمود: «جبرئيل، با ما در خانه بود و گفت: او (حسين) را دوست دارى؟
گفتم: از دنيا [او را] دوست دارم.
جبرئيل گفت: بى ترديد، امّتت، او را به زودى در سرزمينى به نام كربلا مىكُشند».
[امّ سلمه گفت:] سپس جبرئيل، از خاك آن جا برگرفت و به پيامبر صلى اللَّه عليه و آله نشان داد و حسين عليه السلام [سالها بعد،] هنگامى كه او را براى كُشتنْ محاصره كردند، پرسيد: «نام اين سرزمين چيست؟».
گفتند: كربلا.
فرمود: «خدا و پيامبرش راست گفتند؛ سرزمينِ كَرْب (اندوه) و بلاست».[٢]
[١] جاءَ مِن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ كِتابٌ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ: أمّا بَعدُ، فَحُل بَينَ الحُسَينِ وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ، ولا يَذوقوا مِنهُ قَطرَةً، كَما صُنِعَ بِالتَّقِيِّ الزَّكِيِّ المَظلومِ أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفّانَ.
قالَ: فَبَعَثَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ عَلى خَمسِمِئَةِ فارِسٍ، فَنَزَلوا عَلَى الشَّريعَةِ، وحالوا بَينَ حُسَينٍ عليه السلام وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ أن يُسقَوا مِنهُ قَطرَةً، وذلِكَ قَبلَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام بِثَلاثٍ.
قالَ: ونازَلَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ أبي حُصَينٍ الأَزدِيُّ- وعِدادُهُ في بَجيلَةَ- فَقالَ: يا حُسَينُ، ألا تَنظُرُ إلَى الماءِ كَأَنَّهُ كَبِدُ السَّماءِ! وَاللَّهِ، لا تَذوقُ مِنهُ قَطرَةً حَتّى تَموتَ عَطَشاً!!
فَقالَ حُسَينٌ عليه السلام: اللَّهُمَّ اقتُلهُ عَطَشاً، ولا تَغفِر لَهُ أبَداً.
قالَ حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ: وَاللَّهِ، لَعُدتُهُ بَعدَ ذلِكَ في مَرَضِهِ، فَوَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ، لَقَد رَأَيتُهُ يَشرَبُ حَتّى بَغِرَ، ثُمَّ يَقيءُ، ثُمَّ يَعودُ فَيَشرَبُ حَتّى يَبغَرَ فَما يَروى، فَما زالَ ذلِكَ دَأبَهُ حَتّى لَفَظَ عَصَبَهُ، يَعني نَفسَهُ ٢٨٦
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤١٢، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٩).
[٢] وَرَدَ كِتابُ ابنِ زِيادٍ عَلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ أنِ امنَعِ الحُسَينَ وأصحابَهُ الماءَ، فَلا يَذوقوا مِنهُ حُسوَةً، كَما فَعَلوا بِالتَّقِيِّ عُثمانَ بنِ عَفّانَ.
فَلَمّا وَرَدَ عَلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ذلِكَ أمَرَ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ أن يَسيرَ في خَمسِمِئَةِ راكِبٍ، فَيُنيخَ عَلَى الشَّريعَةِ، ويَحولوا بَينَ الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ، وذلِكَ قَبلَ مَقتَلِهِ بِثَلاثَةِ أيّامٍ، فَمَكَثَ أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام عَطاشى ٢٨٧
( الأخبار الطوال: ص ٢٥٥، بغية الطلب فى تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٧).