گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - ٥/ ٢ جعفر بن على
كه در راه او، كشته شوند.
نخستين كس از آنان كه پيش آمد، ابو بكر بن على بود كه نامش عبد اللَّه بود و مادرش ليلا، دختر مسعود بن خالد بن رِبعى بن مُسلم بن جَندَل بن نَهشَل بن دارِم تميمى بود. او به ميدان در آمد و چنين مىخواند: ...
زَحر بن قيس نَخَعى به او حمله بُرد و او را كُشت. نيز گفته شده كه عبد اللَّه بن عُقْبه غَنَوى به سوى وى تير انداخت و او را كُشت.[١]
٣٨١. الإرشاد- در يادكردِ فرزندان امير مؤمنان عليه السلام-: محمّد اصغر- كه كُنيهاش ابو بكر بود- و عبيد اللَّه، كه با برادرشان حسين عليه السلام در كربلا، شهيد شدند. مادر آنها، ليلا، دختر مسعود دارِمى بود.[٢]
٥/ ٢ جعفر بن على
جعفر بن على، آخرين برادر تنىِ عبّاس عليه السلام بود كه در كربلا، به شهادت رسيد. بيشتر منابع، سنّ او را هنگام شهادت، نوزده سال ذكر كردهاند[٣].
قاتل وى را برخى هانى بن ثُبَيت و برخى خولى بن يزيد اصبَحى[٤] دانستهاند. نام وى در «زيارت رجبيّه» آمده است. در «زيارت ناحيه مقدّسه» هم مىخوانيم:
السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ، الصّابِرِ بِنَفسِهِ مُحتَسِباً، وَالنّائي عَنِ الأَوطانِ
[١] فَقالَ لَهُ إخوَتُهُ وأبناؤُهُ وبَنو أخيهِ وَابنا عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ: لِمَ نَفعَلُ؟ لِنَبقى بَعدَكَ! لا أرانَا اللَّهُ ذلِكَ أبَداً. بَدَأَهُم بِهذَا القَولِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ٣٩٣
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤١٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩١).
[٢] لَمّا رَأى ذلِكَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، قالَ لِإِخوَتِهِ عَبدِ اللَّهِ، وجَعفَرٍ، وعُثمانَ بَني عَلِيٍّ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ- وامُّهُم جَميعاً امُّ البَنينَ العامِرِيَّةُ مِن آلِ الوَحيدِ-: تَقَدَّموا، بِنَفسي أنتُم! فَحاموا عَن سَيِّدِكُم حَتّى تَموتوا دونَهُ. فَتَقَدَّموا جَميعاً، فَصاروا أمامَ الحُسَينِ عليه السلام، يَقونَهُ بِوُجوهِهِم ونُحورِهِم.
فَحَمَلَ هانِئُ بنُ ثُوَيبٍ الحَضرَمِيُّ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَلِيٍّ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ حَمَلَ عَلى أخيهِ جَعفَرِ بنِ عَلِيٍّ، فَقَتَلَهُ أيضاً.
ورَمى يَزيدُ الأَصبَحِيُّ عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ بِسَهمٍ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إلَيهِ فَاحتَزَّ رَأسَهُ، فَأَتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ، فَقالَ لَهُ: أثِبني، فَقالَ عُمَرُ: عَلَيكَ بِأَميرِكَ- يَعني عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ- فَسَلهُ أن يُثيبَكَ.
وبَقِيَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قائِماً أمامَ الحُسَينِ عليه السلام يُقاتِلُ دونَهُ، ويَميلُ مَعَهُ حَيثُ مالَ، حَتّى قُتِلَ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ ٣٩٤
( الأخبار الطوال: ص ٢٥٧، تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٤٨).
[٣] حَمَلَتِ الجَماعَةُ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام فَغَلَبوهُ عَلى عَسكَرِهِ، وَاشتَدَّ بِهِ العَطَشُ، فَرَكِبَ المُسَنّاةَ يُريدُ الفُراتَ وبَينَ يَدَيهِ العَبّاسُ أخوهُ، فَاعتَرَضَتهُ خَيلُ ابنِ سَعدٍ، وفيهِم رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ، فَقالَ لَهُم: وَيلَكُم، حولوا بَينَهُ وبَينَ الفُراتِ، ولا تُمَكِّنوهُ مِنَ الماءِ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: اللَّهُمَّ أظمِئهُ، فَغَضِبَ الدّارِمِيُّ ورَماهُ بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ، فَانتَزَعَ الحُسَينُ عليه السلام السَّهمَ، وبَسَطَ يَدَهُ تَحتَ حَنَكِهِ فَامتَلَأَت راحَتاهُ بِالدَّمِ، فَرَمى بِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى مَكانِهِ وقَدِ اشتَدَّ بِهِ العَطَشُ.
وأحاطَ القَومُ بِالعَبّاسِ عليه السلام فَاقتَطَعوهُ عَنهُ، فَجَعَلَ يُقاتِلُهُم وَحدَهُ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ، وكانَ المُتَوَلِّيَ لِقَتلِهِ زَيدُ بنُ وَرقاءَ الحَنَفِيُّ، وحَكيمُ بنُ الطُّفَيلِ السِّنبِسِيُّ، بَعدَ أن اثخِنَ بِالجِراحِ فَلَم يَستَطِع حَراكاً ٣٩٥
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٦).
[٤] وَاشتَدَّ العَطَشُ بِالحُسَينِ عليه السلام، فَرَكِبَ المُسَنّاةَ يُريدُ الفُراتَ، وَالعَبّاسُ أخوهُ بَينَ يَدَيهِ، فَاعتَرَضَتهُما خَيلُ ابنِ سَعدٍ، فَرَمى رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ الحُسَينَ عليه السلام بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ الشَّريفِ، فَانتَزَعَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ السَّهمَ، وبَسَطَ يَدَهُ تَحتَ حَنَكِهِ حَتَّى امتَلَأَت راحَتاهُ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ رَمى بِهِ وقالَ: اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ.
ثُمَّ اقتَطَعُوا العَبّاسَ عليه السلام عَنهُ، وأحاطوا بِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ومَكانٍ، حَتّى قَتَلوهُ قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ، فَبَكَى الحُسَينُ عليه السلام بُكاءً شَديداً ٣٩٦
( الملهوف: ص ١٧٠).