گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٢ - ٥/ ٢ عبيد الله بن زياد
٧٢٥. المعجم الكبير- به نقل از عبد الملك بن عمير-: بر عبيد اللَّه بن زياد وارد شدم، در حالى كه سرِ حسين بن على عليه السلام در برابرش بر روى سپرى قرار داشت. به خدا سوگند، طولى نكشيد كه بر مختار وارد شدم و ديدم سرِ عبيد اللَّه بن زياد بر روى سپر است.[١]
٧٢٦. سنن الترمذى- به نقل از عُمارة بن عُمَير-: وقتى سرِ عبيد اللَّه بن زياد و يارانش را آوردند، آنها را در ايوان مسجد بر روى هم چيدند. پيش آنها كه رفتم، [شنيدم كه برخى] مىگفتند: «آمد، آمد!» كه ناگهان مارى آمد و در ميان سرها گشت تا اين كه داخل بينى عبيد اللَّه بن زياد شد. مدّتى ماند و بعد بيرون آمد و ناپديد شد. آن گاه گفتند: «آمد، آمد!» و آن مار، اين كار را دو يا سه بار انجام داد.[٢]
٧٢٧. رجال الكشّى- به نقل از عمر بن على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام-: وقتى سرِ عبيد اللَّه بن زياد و عمر بن سعد، نزد امام زين العابدين عليه السلام آورده شد، ايشان به سجده افتاد و فرمود: «ستايش، خدايى را كه انتقام مرا از دشمنانم گرفت! خدا به مختار، جزاى خير بدهد!».[٣]
٧٢٨. تاريخ اليعقوبى- پس از هلاكت عبيد اللَّه بن زياد به دست مختار در سال ٦٧ هجرى-:
[١] كانَ رَجُلٌ مِن بَني أبانِ بنِ دارِمٍ يُقالُ لَهُ: زُرعَةُ، شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ عليه السلام، فَرَمَى الحُسَينَ عليه السلام بِسَهمٍ، فَأَصابَ حَنَكَهُ، فَجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ، ثُمَّ يَقولُ هكَذا إلَى السَّماءِ، فَيَرمي بِهِ، وذلِكَ أنَّ الحُسَينَ عليه السلام دَعا بِماءٍ لِيَشرَبَ، فَلَمّا رَماهُ حالَ بَينَهُ وبَينَ الماءِ، فَقالَ: اللَّهُمَّ ظَمِّئهُ، اللَّهُمَّ ظَمِّئهُ.
قالَ: فَحَدَّثَني مَن شَهِدَهُ وهُوَ يَموتُ، وهُوَ يَصيحُ مِنَ الحَرِّ في بَطنِهِ وَالبَردِ في ظَهرِهِ، وبَينَ يَدَيهِ المَراوِحُ وَالثَّلجُ، وخَلفَهُ الكانونُ، وهُوَ يَقولُ: اسقوني أهلَكَنِيَ العَطَشُ! فَيُؤتى بِعُسّ عَظيمٍ فيهِ السَّويقُ أو الماءُ وَ اللَّبَنُ، لَو شَرِبَهُ خَمسَةٌ لَكَفاهُم، قالَ: فَيَشرَبُهُ، ثُمَّ يَعودُ فَيَقولُ: اسقوني أهلَكَنِيَ العَطَشُ! قالَ: فَانقَدَّ بَطنُهُ كَانقِدادِ البَعيرِ ٧٤٧
( مجابو الدعوة، ابن أبى الدنيا: ص ٩٢ ح ٥٨، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢٣).
[٢] بَعَثَ المُختارُ أيضاً عَبدَ اللَّهِ الشّاكِرِيَّ إلى رَجُلٍ مِن جَنبٍ، يُقالُ لَهُ: زَيدُ بنُ رُقادٍ، كانَ يَقولُ: لَقَد رَمَيتُ فَتىً مِنهُم بِسَهمٍ، وإنَّهُ لَواضِعٌ كَفَّهُ عَلى جَبهَتِهِ يَتَّقِي النَّبلَ، فَأَثبَتُّ كَفَّهُ في جَبهَتِهِ، فَمَا استَطاعَ أن يُزيلَ كَفَّهُ عَن جَبهَتِهِ.
قالَ أبو مِخنَفٍ: فحَدَّثَني أبو عَبدِ الأَعلَى الزُّبَيدِيُّ: أنَّ ذلِكَ الفَتى عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمٍ بنِ عَقيلٍ، وأنَّهُ قالَ- حَيثُ أثبَتَ كَفَّهُ في جَبهَتِهِ-: اللَّهُمَّ إنَّهُمُ استَقَلّونا وَاستَذَلّونا، اللّهُمَّ فَاقتُلهُم كَما قَتَلونا، وأذِلَّهُم كَمَا استَذَلّونا. ثُمَّ إنَّهُ رَمَى الغُلامَ بِسَهمٍ آخَرَ فَقَتَلَهُ، فَكانَ يَقولُ: جِئتُهُ مَيِّتاً، فَنَزَعتُ سَهمِي الَّذي قَتَلتُهُ بِهِ مِن جَوفِهِ، فَلَم أزَل انَضنِضُ السَّهمَ مِن جَبهَتِهِ حَتّى نَزَعتُهُ، وبَقِيَ النَّصلُ في جَبهَتِهِ مُثبَتاً ما قَدَرتُ عَلى نَزعِهِ.
قالَ: فَلَمّا أتَى ابنُ كامِلٍ دارَهُ أحاطَ بِها، وَاقتَحَمَ الرِّجالُ عَلَيهِ، فَخَرَجَ مُصلِتاً بِسَيفِهِ- وكانَ شُجاعاً- فَقالَ ابنُ كامِلٍ: لا تَضرِبوهُ بِسَيفٍ، ولا تَطعُنوهُ بِرُمحٍ، ولكِنِ ارموهُ بِالنَّبلِ، وَارجِموهُ بِالحِجارَةِ، فَفَعَلوا ذلِكَ بِهِ فَسَقَطَ.
فَقالَ ابنُ كامِلٍ: إن كانَ بِهِ رَمَقٌ فَأَخرِجوهُ. فَأَخرَجوهُ وبِهِ رَمَقٌ، فَدَعا بِنارٍ، فَحَرَّقَهُ بِها وهُوَ حَيٌّ لَم تَخرُج روحُهُ ٧٤٨
( تاريخ الطبرى: ج ٦ ص ٦٤، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٤٠٧).
[٣] ورُوِيَ أنَّ سِناناً هذا أخَذَهُ المُختارُ، فَقَطَعَ أنامِلَهُ أنمُلَةً أنمُلَةً، ثُمَّ قَطَعَ يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وأغلى لَهُ قِدراً فيها زَيتٌ، ورَماهُ فيها وهُوَ يَضطَرِبُ ٧٤٩
( الملهوف: ص ١٧٦، مثير الأحزان: ص ٧٥).