گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٧٢ - ٣/ ٣ معاوية بن يزيد
مادر يزيد بن عبد الملك، سر را گرفت و شستشو داد و روغنمالى و معطّر كرد.
يزيد به وى گفت: اين ديگر چه كارى است؟
عاتكه گفت: سر خاكآلود پسرعمويم را برايم فرستادى. مرتّب و معطّرش كردم.[١]
٣/ ٣ معاوية بن يزيد[٢]
٧١٢. تاريخ اليعقوبى: معاوية بن يزيد بن معاويه- كه مادرش، امّ هاشم دختر ابو هاشم بن عُتبة بن ربيعه است- چهل روز- و برخى گفتهاند: چهار ماه- حكمرانى كرد. وى عقيده خوبى داشت. براى مردم، سخنرانى كرد و چنين گفت: «پس از ستايش و ثناى خداوند، اى مردم! ما گرفتار شما شديم و شما گرفتار ما شديد. از ناخشنودىِ شما نسبت به ما و طعنتان، بىخبر نيستيم. بدانيد كه جدّم معاوية بن ابى سفيان، بر سرِ حكومت، با كسى به ستيز برخاست كه به خاطر خويشاوندىاش با پيامبر صلى اللَّه عليه و آله، براى حكومت، شايستهتر بود و در مسلمانى، شايستگىِ بيشترى داشت و پيشگام
[١] قالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لِلحُسَينِ عليه السلام: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، إنَّ قِبَلَنا ناساً سُفَهاءَ يَزعُمونَ أنّي أقتُلُكَ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: إنَّهُم لَيسوا بِسُفَهاءَ، ولكِنَّهُم حُلَماءُ، أما إنَّهُ يَقَرُّ عَيني ألّا تَأكُلَ بُرَّ العِراقِ بَعدي إلّا قَليلًا ٧٣٣
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٢؛ تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٤٨).
[٢] إنَّ شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ، وعُمَرَ بنَ سَعدٍ، ومُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ، وأخاهُ قَيسَ بنَ الأَشعَثِ قَدِمُوا الكوفَةَ عِندَما بَلَغَهُم خُروجُ النّاسِ عَلَى المُختارِ وخَلعُهُم طاعَتَهُ، وكانوا هُرّاباً مِنَ المُختارِ طولَ سُلطانِهِ، لِأَنَّهُم كانُوا الرُّؤَساءَ في قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام، فَصاروا مَعَ أهلِ الكوفَةِ، وتَوَلَّوا أمرَ النّاسِ، وتَأَهَّبَ الفَريقانِ لِلحَربِ، وَاجتَمَعَ أهلُ الكوفَةِ جَميعاً في جَبّانَةِ الحَشّاشينَ، وزَحَفَ المُختارُ نَحوَهُم، فَاقتَتَلوا ....
وبَلَغَ المُختارَ: أنَّ شَبَثَ بنَ رِبِعيٍّ، وعَمرَو بنَ الحَجّاجِ، ومُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ قَد أخَذوا طَريقَ البَصرَةِ في اناسٍ مَعَهُم مِن أشرافِ أهلِ الكوفَةِ، فَأَرسَلَ في طَلَبِهِم رَجُلًا مِن خاصَّتِهِ يُسَمّى أبا القَلوصِ الشِّبامِيَّ في جَريدَةِ خَيلٍ، فَلَحِقَهُم بِناحِيَةِ المَذارِ، فَواقَعوهُ، وقاتَلوهُ ساعَةً، ثُمَّ انهَزَموا، ووَقَعَ في يَدِهِ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، ونَجا الباقونَ، فَأَتى بِهِ المُختارُ.
فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي أمكَنَ مِنكَ، وَاللَّهِ، لَأَشِفيَنَّ قُلوبَ آلِ مُحَمَّدٍ بِسَفكِ دَمِكَ، يا كَيسانُ، اضرِب عُنُقَهُ. فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وأخَذَ رَأسَهُ، فَبَعَثَ بِهِ إلَى المَدينَةِ، إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ٧٣٤
( الأخبار الطوال: ص ٣٠٠. نيز، ر. ك: تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٥٨).