گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١٤ - ٢/ ٥ گزارش«شعشعة الحسينى»
٢/ ٤. گزارش «انوار المجالس»
اواخر قرن سيزدهم، شخصى به نام محمّدحسين ارجستانى در كتاب انوار المجالس،[١] داستان را به گونهاى ديگر، بيان مىكند. متن نوشته او، اين است:
اهل بيت رسول خدا در آن شبها، نه شمعى، نه چراغى، نه آب و نه طعامى، و نه فرش و نه لباسى، غمگين نشسته بودند و شغل ايشان، تعزيهدارى بر شهيدان كربلا بود تا آن كه زُبيده خاتون، دختر سهساله سيّد الشهدا، شبى از فراق پدر بزرگوار، بسيار گريه كرد ...[٢].
بررسىها نشان مىدهند كه اين، نخستين گزارشى است كه نام كودك را مطرح و او را زُبيده و محلّ حادثه را خرابه شام، معرّفى كرده است.
او در صفحه قبل كتاب خود، در اشاره به خرابه شام، مىگويد:
از غريبان خرابه شام به خاطرم رسيد. مگر اهل بيت خير الأنام، در خرابه شام غريب نبودند؟! يا سَكينه و رُقَيّه، طفل حسين نبودند؟! باوجود آن كه داغهاى متعدّد مانند بىپدرى و بىبرادرى ديده بودند، چرا كسى به تسلّى آن غريبان، لب نگشود؟!
بدين ترتيب، طبق يافته ما، انوار المجالس، اوّلين كتابى است كه از دخترى براى امام حسين عليه السلام در خرابه شام به نام رُقيّه نام مىبَرد، هر چند از سرنوشت او سخنى نمىگويد و ماجراى شهادت كودكى به نام زبيده را باز مىگويد.
اين نوشتار، ممكن است زمينهساز گزارشهاى آينده در مورد نام كودكى باشد كه در خرابه شام از دنيا رفته است.
٢/ ٥. گزارش «شَعشعة الحسينى»
اوايل قرن چهاردهم، شيخ محمّدجواد يزدى، در كتاب شعشعة الحسينى[٣] آورده است:
[١] أمَرَ[ يَزيدُ] بِالنِّسوَةِ أن يُنزَلنَ في دارٍ عَلى حِدَةٍ مَعَهُنَّ أخوهُنَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام، فَافرِدَ لَهُم دارٌتَتَّصِلُ بِدارِ يَزيدَ، فَأَقاموا أيّاماً ثُمَّ نَدَبَ يَزيدُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ، وقالَ لَهُ: تَجَهَّز لِتَخرُجَ بِهؤُلاءِ النِّسوانِ إلَى المَدينَةِ.
ولَمّا أرادَ أن يُجَهِّزَهُم دَعا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام فَاستَخلاهُ، ثُمَّ قالَ لَهُ: لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ، أم وَاللَّهِ لَو أنّي صاحِبُ أبيكَ ما سَأَلَني خَصلَةً أبَداً إلّا أعطَيتُهُ إيّاها، ولَدَفَعتُ الحَتفَ عَنهُ بِكُلِّ مَا استَطَعتُ، ولكِنَّ اللَّهَ قَضى ما رَأَيتَ، كاتِبني مِنَ المَدينَةِ وأنهِ كُلَّ حاجَةٍ تَكونُ لَكَ.
وتَقَدَّمَ بِكِسوَتِهِ وكِسوَةِ أهلِهِ. وأنفَذَ مَعَهُم في جُملَةِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَسولًا تَقَدَّمَ إلَيهِ أن يَسيرَ بِهِم فِي اللَّيلِ، ويَكونوا أمامَهُ حَيثُ لا يَفوتونَ طَرفَهُ، فَإِذا نَزَلوا تَنَحّى عَنهُم وتَفَرَّقُ هُوَ وأصحابُهُ حَولَهُم كَهَيئَةِ الحَرَسِ لَهُم، ويَنزِلُ مِنهُم حَيثُ إذا أرادَ إنسانٌ مِن جَماعَتِهِم وُضوءاً وقَضاءَ حاجَةٍ لَم يَحتَشِم.
فَسارَ مَعَهُم في جُملَةِ النُّعمانِ، ولَم يَزَل يُنازِلُهُم فِي الطَّريقِ ويَرفُقُ بِهِم كَما وَصّاهُ يَزيدُ ويَرعَونَهُم، حَتّى دَخَلُوا المَدينَةَ ٦٧٦
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٢، روضة الواعظين: ص ٢١٢).
[٢] رُوِيَ أنَّ يَزيدَ عَرَضَ عَلَيهِم[ أي عَلى سَبايا أهلِ البَيتِ] المُقامَ بِدِمَشقَ فَأَبَوا ذلِكَ، وقالوا: رُدَّنا إلَى المَدينَةِ لِأَنَّها مُهاجَرَةُ جَدِّنا.
فَقالَ لِلنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ: جَهِّز هؤُلاءِ بِما يُصلِحُهُم وَابعَث مَعَهُم رَجُلًا مِن أهلِ الشّامِ أميناً صالِحاً، وَابعَث مَعَهُم خَيلًا وأعواناً.
ثُمَّ كَساهُم وحَباهُم وفَرَضَ لَهُمُ الأَرزاقَ وَالأَنزالَ. ثُمَّ دَعا بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ لَهُ: لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ! أما وَاللَّهِ لَو كُنتُ صاحِبَهُ ما سَأَلَني خُطَّةً إلّا أعطَيتُها إيّاهُ، ولَدَفَعتُ عَنهُ الحَتفَ بِكُلِّ ما قَدَرتُ عَلَيهِ، ولَو بِهَلاكِ بَعضِ وُلدي، ولكِن قَضَى اللَّهُ ما رَأَيتَ. فَكاتِبني بِكُلِّ حاجَةٍ تَكونُ لَكَ، ثُمَّ أوصى بِهِمُ الرَّسولَ. فَخَرَجَ بِهِم الرَّسولُ يُسايِرُهُم، فَيَكونُ أمامَهُم حَيثُ لا يَفوتونَ طَرفَهُ، فَإِذا نَزَلوا تَنَحّى عَنهُم وتَفَرَّقَ هُوَ وأصحابُهُ كَهَيئَةِ الحَرَسِ، ثُمَّ يَنزِلُ بِهِم حَيثُ أرادَ أحَدُهُمُ الوُضوءَ، ويَعرِضُ عَلَيهِم حَوائِجَهُم، ويَلطِفُ بِهِم حَتّى دَخَلُوا المَدينَةَ ٦٧٧
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٧٤؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٤٥).
[٣] لَمّا رَجَعَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام وعِيالُهُ مِنَ الشّامِ وبَلَغوا إلَى العِراقِ، قالوا لِلدَّليلِ: مُرَّ بِنا عَلى طريقِ كَربَلاءَ، فَوَصَلوا إلى مَوضِعِ المَصرَعِ، فَوَجَدوا جابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ وجَماعَةً مِن بَني هاشِمٍ ورِجالًا مِن آلِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه و آله قَد وَرَدوا لِزِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام، فَوافَوا في وَقتٍ واحِدٍ، وتَلاقَوا بِالبُكاءِ وَالحُزنِ وَاللَّطمِ، وأقامُوا المَآتِمَ المُقرِحَةَ لِلأَكبادِ، وَاجتَمَعَت إلَيهِم نِساءُ ذلِكَ السَّوادِ، وأقاموا عَلى ذلِكَ أيّاماً ٦٧٨
( الملهوف: ص ٢٢٥، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٤٦).