گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٧ - ٧/ ١٢ خوددارى امام عليه السلام از پذيرش امان عمرو بن سعيد
حسين عليه السلام به او نوشت: «امّا بعد، هر كه به سوى خداى عزّوجلّ دعوت كند و عمل نيك نيك انجام دهد و بگويد من از مسلمانانم، بر خلاف خدا و پيامبر او رفتار نكرده است. مرا به امان و نيكى و پاداش خواندهاى. بهترين امان، امان خداست و خدا در روز رستاخيز، كسى را كه در دنيا از او نترسيده باشد، امان نمىدهد. از خدا مىخواهيم كه در اين دنيا ترسى دهد كه در روز رستاخيز، موجب امان شود. اگر از آن نامه قصد رعايت و نيكى به من داشتهاى، خدا به تو در دنيا و آخرت، پاداش دهد. والسّلام!».[١]
[١] فَلَمّا كانَ السَّحَرُ أمَرَ[ الحُسَينُ عليه السلام] أصحابَهُ فَاستَقَوا ماءً وأكثَروا، ثُمَّ سارَ حَتّى مَرَّ بِبَطنِ العَقَبَةِ فَنَزَلَ عَلَيها، فَلَقِيَهُ شَيخٌ مِن بَني عِكرِمَةَ يُقالُ لَهُ عَمرُو بنُ لوذانَ، فَسَأَلَهُ: أينَ تُريدُ؟
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: الكوفَةَ، فَقالَ الشَّيخُ: أنشُدُكَ اللَّهَ لَمَّا انصَرَفتَ؛ فَوَاللَّهِ ما تَقدَمُ إلّا عَلَى الأَسِنَّةِ وحَدِّ السُّيوفِ، وإنَّ هؤُلاءِ الَّذينَ بَعَثوا إلَيكَ، لَو كانوا كَفَوكَ مَؤوَنةَ القِتالِ، ووَطَّؤوا لكَ الأَشياءَ فَقَدِمتَ عَلَيهِم، كانَ ذلِكَ رَأياً، فَأَمّا عَلى هذِهِ الحالِ الَّتي تَذكُرُ، فَإِنّي لا أرى لَكَ أن تَفعَلَ.
فَقالَ لَهُ: يا عَبدَ اللَّهِ، لَيسَ يَخفى عَلَيَّ الرَّأيُ، ولكِنَّ اللَّهَ تَعالى لا يُغلَبُ عَلى أمرِهِ.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: وَاللَّهِ لا يَدَعُونّي حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ مِن جَوفي، فَإِذا فَعَلوا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم، حَتّى يَكونوا أذَلَّ فِرَقِ الامَمِ ٢٤٨
( الإرشاد: ج ٢ ص ٧٦؛ تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٩٩).