گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - شش بدعت در نحوه عزادارى
الشهدا عليه السلام را تهديد مىكنند؛ امّا شمارى از آفات، مربوط به شيوه و چگونگى عزادارى مىشوند.
از نظر فقهى، عبادات، اعم از واجب يا مستحب، توقيفى هستند، بدين معنا كه اصل عبادت و چگونگى آن، بايد توسّط ادلّه شرعى اثبات شود. در غير اين صورت، عملى كه به عنوان عبادت انجام مىشود، بدعت محسوب مىگردد و نه تنها مطلوب نيست، بلكه ممنوع و حرام است.
استحباب عزادارى براى سالار شهيدان، بر پايه ادلّه قطعى، ثابت است و با عنايت به آثار و بركات فردى و اجتماعى آن، از بزرگترين عبادات محسوب مىگردد؛ امّا در باره چگونگى انجام گرفتن اين عبادت، معيار، عزادارىهاى مرسوم در عصر صدور رواياتِ مربوط به اين عزادارى است؛ بلكه مىتوان گفت: اطلاق اين روايات، شامل انواع عزادارىهاى مرسوم در اعصار مختلف نيز مىگردد، مشروط به اين كه عنوان عزادارى، بر آنچه رايج شده، صدق كند و موجب وَهْن مكتب اهل بيت عليهم السلام نگردد و يا همراه با انجام دادن عملى نامشروع نباشد.[١]
بنا بر اين، آنچه در شمارى از مجالس عزادارى، به تدريج مرسوم شده است (مانند: استفاده از ابزارهاى موسيقى و آهنگهاى مبتذل، تشبّه مرد به زن، و همچنين كارهايى چون قمه زدن)، بدعت در عزادارى محسوب مىشود، بويژه قمه زدن كه در عصر حاضر، زمينهساز تبليغات سوء بر ضدّ پيروان اهل بيت عليهم السلام و موجب وَهْن مكتب تشيّع است.[٢]
و آخرين سخن در اين باب، اين كه اگر فرهنگ عاشورا، آن گونه كه بوده و هست، بدون تحريف به جهانيان عرضه شود، از قدرت اعجازآميزى برخوردار است كه مىتواند به نظام سلطه و استكبار در جهان، پايان دهد و بدين سان، نه تنها امّت
[١] لَمّا أتَت عَلَى الحُسَينِ عليه السلام مِن مَولِدِهِ سَنَتانِ كامِلَتانِ، خَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله في سَفَرٍ لَهُ، فَلَمّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ وَقَفَ، فَاستَرجَعَ ودَمَعَت عَيناهُ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ، فَقالَ: هذا جَبرَئيلُ عليه السلام يُخبِرُني عَن أرضٍ بِشاطِىِ الفُراتِ، يُقالُ لَها كَربَلاءُ، يُقتَلُ بِها وَلَدِيَ الحُسَينُ ابنُ فاطِمَةَ.
فَقيلَ: مَن يَقتُلُهُ- يا رَسولَ اللَّهِ-؟ فَقالَ: رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: يَزيدُ، لا بارَكَ اللَّهُ لَهُ في نَفسِهِ! وكَأَنّي أنظُرُ إلى مَصرَعِهِ ومَدفَنِهِ بِها، وقَد اهدِيَ بِرَأسِهِ، و وَاللَّهِ، ما يَنظُرُ أحَدٌ إلى رَأسِ وَلَدِيَ الحُسَينِ فَيَفرَحُ، إلّا خالَفَ اللَّهُ بَينَ قَلبِهِ ولِسانِهِ.
قالَ: ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله مِن سَفَرِهِ ذلِكَ مَغموماً، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فَخَطَبَ ووَعَظَ، وَالحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ مَعَ الحَسَنِ عليه السلام.
قالَ: فَلَمّا فَرَغَ مِن خُطبَتِهِ، وَضَعَ يَدَهُ اليُمنى عَلى رَأسِ الحَسَنِ عليه السلام، وَاليُسرى عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ الَى السَّماءِ، فَقالَ:
اللَّهُمَّ إنّي مُحَمَّدٌ عَبدُكَ ونَبِيُّكَ، وهذانِ أطايِبُ عِترَتي، وخِيارُ ذُرِّيَّتي وأرومَتي، ومَن اخَلِّفُهُم في امَّتي، اللَّهُمَّ وقَد أخبَرَني جِبريلُ بِأَنَّ وَلَدي هذا مَقتولٌ مَخذولٌ، اللَّهُمَّ فَبارِك لَهُ في قَتلِهِ، وَاجعَلهُ مِن ساداتِ الشُّهَداءِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ولا تُبارِك في قاتِلِهِ وخاذِلِهِ!
قالَ: وضَجَّ النّاسُ فِي المَسجِدِ بِالبُكاءِ.
فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله: أتَبكونَ ولا تَنصُرونَهُ؟ اللَّهُمَّ فَكُن أنتَ لَهُ وَلِيّاً وناصِراً.
قالَ ابنُ عَبّاسٍ: ثُمَّ رَجَعَ وهُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ، مُحمَرُّ الوَجهِ، فَخَطَبَ خُطبَةً بَليغَةً موجَزَةً وعَيناهُ يَهمِلانِ دُموعاً ٨
( الفتوح: ج ٤ ص ٣٢٥؛ الملهوف: ص ٩٣).
[٢] إنّي حَضَرتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وهُوَ فِي السِّياقِ، وقَد ضَمَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام إلى صَدرِهِ، وهُوَ يَقولُ: هذا مِن أطائِبِ أرومَتي، وأنوارِ عِترَتي، وخِيارِ ذُرِّيَّتي، لا بارَكَ اللَّهُ فيمَن لا يَحفَظُهُ بَعدي.
قالَ ابنُ عَبّاسٍ: ثُمَّ اغمِيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله ساعَةً، ثُمَّ أفاقَ، وقالَ:
يا حُسَينُ، إنَّ لي ولِقاتِلِكَ يَومَ القِيامَةِ مَقاماً بَينَ يَدَي رَبّي، وخُصومَةً، وقَد طابَت نَفسي؛ إذ جَعَلَنِيَ اللَّهُ خَصيماً لِمَن قَتَلَكَ يَومَ القِيامَةِ ٩
( الفتوح: ج ٤ ص ٣٥٠).