گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٣ - ٧/ ٢٩ نامه ابن زياد به حر، جهت سختگيرى بر امام عليه السلام
حُر، وقتى نامه را خواند، بِدانها گفت: اين، نامه امير عبيد اللَّه بن زياد است كه به من دستور مىدهد تا شما را در همان جا كه نامهاش به من مىرسد، نگه دارم. اين، فرستاده اوست كه گفته از من جدا نشود تا نظر وى اجرا شود.
ابو شعثا يزيد بن زياد بن مُهاصر كِنْدى بَهْدَلى، به فرستاده عبيد اللَّه بن زياد نگريست و رو به او كرد و گفت: مالك بن نُسَير بَدّى هستى؟
گفت: آرى.
او نيز يكى از مردم كِنْده بود.
يزيد بن زياد به او گفت: مادرت عزادارت شود! براى چه آمدهاى؟
گفت: در آنچه آمدهام! پيشوايم را اطاعت كردهام و به بيعتم، عمل كردهام.
ابو شعثا گفت: پروردگار را نافرمانى كردهاى و از پيشواى خويش، در هلاكت خويش، اطاعت كردهاى و ننگ و جهنّم به دست آوردهاى، كه خداوند عزّوجلّ مىفرمايد: «آنها را پيشوايان، قرار داديم كه به سوى جهنّم دعوت كنند و روز رستاخيز، يارى نمىبينند»[١]. پيشواى تو، چنين است.
حُر، جماعت را وادار كرد كه در همان مكان بى آب و آبادى، فرود آيند.
گفتند: بگذار ما در اين دهكده، فرود آييم- و مقصودشان، نينوا بود- يا در اين دهكده- كه مقصودشان غاضريّه بود- يا در آن ديگرى- كه مقصودشان شُفَيّه بود-.
گفت: نه! به خدا، قدرت اين كار را ندارم. اين مرد را براى مراقبت از من فرستادهاند.
زُهَير بن قَين گفت: اى پسر پيامبر خدا! جنگ با اينان، آسانتر از جنگ با كسانى است كه پس از اين به مقابله ما مىآيند. به جان خودم سوگند، از پىِ اينان كه مىبينى، كسانى به سوى ما مىآيند كه تاب مقابله با آنها را نداريم.
حسين عليه السلام فرمود: «من، كسى نيستم كه جنگ را آغاز كنم».
[١] جَمَعَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ النّاسَ إلى مَسجِدِ الكوفَةِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَعِدَ المِنبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنَّكُم قَد بَلَوتُم آلَ سُفيانَ فَوَجَدتُموهُم عَلى ما تُحِبّونَ، وهذا يَزيدُ قَد عَرَفتُموهُ أنَّهُ حَسَنُ السّيرَةِ، مَحمودُ الطَّريقَةِ، مُحسِنٌ إلَى الرَّعِيَّةِ، مُتَعاهِدُ الثُّغورِ، يُعطِي العَطاءَ في حَقِّهِ، حَتّى أنَّهُ كانَ أبوهُ كَذلِكَ، وقَد زادَ أميرُ المُؤمِنينَ في إكرامِكُم، وكَتَبَ إلَيَّ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بِأَربَعَةِ آلافِ دينارٍ ومِئَتَي ألفِ دِرهَمٍ، أفرُقُها عَلَيكُم، واخرِجُكُم إلى حَربِ عَدُوِّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، فَاسمَعوا لَهُ وأطيعوا، وَالسَّلامُ.
قالَ: ثُمَّ نَزَلَ عَنِ المِنبَرِ، ووَضَعَ لِأَهلِ الشّامِ العَطاءَ فَأَعطاهُم، ونادى فيهِم بِالخُروجِ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ؛ لِيَكونوا أعواناً لَهُ عَلى قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام.
قالَ: فَأَوَّلُ مَن خَرَجَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ السَّلولِيُّ- لَعَنَهُ اللَّهُ- في أربَعَةِ آلافِ فارِسٍ، فَصارَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ في تِسعَةِ آلافٍ، ثُمَّ أتبَعَهُ زَيدُ بنُ رَكّابٍ الكَلبِيُّ في ألفَينِ، وَالحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ السَّكونِيُّ في أربَعَةِ آلافٍ، وَالمصابُ الماري في ثَلاثَةِ آلافٍ، ونَصرُ بنُ حَربَةَ في ألفَينِ، فَتَمَّ لَهُ عِشرونَ ألفاً، ثُمَّ بَعَثَ ابنُ زِيادٍ إلى شَبَثِ بنِ رِبعِيٍّ الرِّياحِيِّ رَجُلًا، وسَأَلَ أن يُوَجِّهَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ، فَاعتَلَّ بِمَرَضٍ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ: أتَتَمارَضُ؟! إن كُنتَ في طاعَتِنا فَاخرُج إلى قِتالِ عَدُوِّنا، فَخَرَجَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ في ألفِ فارِسٍ بَعدَ أن أكرَمَهُ ابنُ زِيادٍ وأعطاهُ وحَباهُ، وأتبَعَهُ بِحَجّارِ بنِ أبجَرَ في ألفِ فارسٍ، فَصارَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ فِي اثنَينِ وعِشرينَ ألفاً ما بَينَ فارِسٍ وراجِلٍ.
ثُمَّ كَتَبَ ابنُ زِيادٍ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ: إنّي لَم أجعَل لَكَ عِلَّةً في قِتالِ الحُسَينِ مِن كَثرَةِ الخَيلِ وَالرِّجالِ، فَانظُر أن لا تَبدَأَ أمراً حَتّى تُشاوِرَني غُدُوّاً وعَشِيّاً مَعَ كُلِّ غادٍ ورائِحٍ، وَالسَّلامُ.
قالَ: وكانَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ في كُلِّ وَقتٍ يَبعَثُ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ويَستَعجِلُهُ في قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام.
قالَ: وَالتَأَمَتِ العَساكِرُ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ لِسِتٍّ مَضَينَ مِنَ المُحَرَّمِ ٢٧٤
( الفتوح: ج ٥ ص ٨٩، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ٢٤٢).