گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٤ - ٨/ ١ عبد الله بن مسلم بن عقيل
٤١٠. تاريخ الطبرى- به نقل از حُمَيد بن مُسلم ازْدى-: عمرو بن صَبيح صُدايى، تيرى به سوى عبد اللَّه بن مسلم بن عقيل انداخت. او كفِ دستش را [براى محفاظت] بر پيشانىاش نهاد [؛ امّا تير، دستش را به پيشانىاش دوخت] و نتوانست آن را حركت دهد. سپس تيرى ديگر آمد و قلبش را شكافت.[١]
٤١١. تاريخ الطبرى- به نقل از ابو مِخنَف-: مختار، همچنين عبد اللَّه شاكرى را به سوى مردى از قبيله جُنَّب، به نام زيد بن رُقاد فرستاد كه گفته بود: من، جوانى از آنها (خاندان حسين عليه السلام) را با تيرى زدم و كف دستش را- كه سپرِ پيشانىاش كرده بود-، به پيشانىاش دوختم و نتوانست كفِ دستش را از پيشانىاش جدا كند.
ابو عبد الأعلى زُبَيدى، براى من (ابو مِخنَف)، چنين نقل كرد كه: آن جوان، عبد اللَّه بن مُسلم بن عقيل بوده است و هنگامى كه كفِ دستش به پيشانىاش دوخته شده، گفته است: خدايا! آنان، ما را فرو كاستند و خوار داشتند. خدايا! آنان را بكُش، همان گونه كه ما را كُشتند، و خوارشان كن، همان گونه كه ما را خوار داشتند.
سپس او (زيد بن رُقاد)، تيرى ديگر به سوى آن جوان انداخت و او را كُشت. [زيد بن رُقاد، خود] مىگفت: وقتى به او رسيدم، جان داده بود. آن تيرم را كه در شِكمش نشسته و او را از پاى در آورده بود، بيرون كشيدم و بعد، تيرِ روى پيشانىاش را آن قدر حركت دادم تا توانستم آن را بيرون بكشم؛ امّا تيغه آن، در پيشانىاش مانْد و نتوانستم آن را بيرون بكشم.[٢]
[١] قالَ الرّاوي: ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلام دَعَا النّاسَ إلَى البِرازِ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن بَرَزَ إلَيهِ، حَتّى قَتَلَ مَقتَلَةً عَظيمَةً، وهُوَ في ذلِكَ يَقولُ:
|
القَتلُ أولى مِن رُكوبِ العارِ |
وَالعارُ أولى مِن دُخولِ النّارِ |
|
قالَ بَعضُ الرُّواةِ: وَاللَّهِ ما رَأَيتُ مَكثوراً قَطُّ، قَد قُتِلَ وُلدُهُ، وأهلُ بَيتِهِ وأصحابُهُ، أربَطَ جأشاً مِنهُ، وإنَّ الرِّجالَ كانَت لَتَشُدُّ عَلَيهِ فَيَشُدُّ عَلَيها بِسَيفِهِ، فَتَنكَشِفُ عَنهُ انكِشافَ المِعزى إذا شَدَّ فيهَا الذِّئبُ، ولَقَد كانَ يَحمِلُ فيهِم وقَد تَكَمَّلوا ثَلاثينَ ألفاً، فَيُهزَمونَ بَينَ يَدَيهِ كَأَنَّهُمُ الجَرادُ المُنتَشِرُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى مَركَزِهِ وهُوَ يَقولُ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ٤٢٩
( الملهوف: ص ١٧٠، مثير الأحزان: ص ٧٢).
[٢] لَمّا قُتِلَ أصحابُهُ وأهلُ بَيتِهِ، بَقِيَ الحُسَينُ عليه السلام عامَّةَ النَّهارِ لا يُقدِمُ عَلَيهِ أحَدٌ إلَّا انصَرَفَ، حَتّى أحاطَت بِهِ الرَّجّالَةُ، فَما رَأَينا مَكثوراً قَطُّ أربَطَ جَأشاً مِنهُ، إن كانَ لَيُقاتِلُهُم قِتالَ الفارِسِ الشُّجاعِ، وإن كانَ لَيَشُدُّ عَلَيهِم فَيَنكَشِفونَ عَنهُ انكِشافَ المِعزى شَدَّ فيهَا الأَسَدُ ٤٣٠
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٧٣، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٢).