گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٣ - ٨/ ١ عبد الله بن مسلم بن عقيل
٢٦ سال، گزارش شده است.[١] برخى، وى را نخستين شهيدِ خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله دانستهاند و بر پايه گزارش شمارى از منابع، وى پس از على اكبر عليه السلام به شهادت رسيده است.[٢]
نام او در زيارتهاى «ناحيه» و «رجبيّه» آمده است.
در «زيارت ناحيه مقدّسه» مىخوانيم:
السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ، عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ صَعصَعَةَ. وقيلَ: أسَدَ بنَ مالِكٍ[٣].
سلام بر كُشته شده، پسر كُشته شده، عبد اللَّه بن مسلم بن عقيل! لعنت خدا بر قاتل او عامِر بن صَعصَعه (و گفته شده: اسد بن مالك)!
٤٠٩. مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: هنگامى كه ياران حسين عليه السلام، كشته شدند و جز خاندانش، يعنى فرزندان على عليه السلام، جعفر، عقيل و حسن عليه السلام، و نيز فرزندان خود حسين عليه السلام، كسى نمانْد، گِرد هم آمدند و با يكديگر، خداحافظى كردند و عزم جنگ نمودند.
نخستين كس از خاندان حسين عليه السلام كه [براى نبرد] بيرون آمد،[٤] عبد اللَّه بن مسلم بن عقيل بود كه به ميدان آمد ... سپس، حمله كرد و جنگيد و گروهى را كُشت و سپس، كُشته شد.[٥]
[١] لَمّا حَضَرَت أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام الوَفاةُ ضَمَّني إلى صَدرِهِ، وقالَ:
يا بُنَيَّ! اوصيكَ بِما أوصاني بِهِ أبي عليه السلام حينَ حَضَرَتهُ الوَفاةُ، وبِما ذَكَرَ أنَّ أباهُ عليه السلام أوصاهُ بِهِ، يا بُنَيَّ، اصبِر عَلَى الحَقِّ وإن كانَ مُرّاً ٤٢٤
( الكافى: ج ٢ ص ٩١ ح ١٣، مشكاة الأنوار: ص ٥٨ ح ٦٧).
[٢] لَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام مَصارِعَ فِتيانِهِ وأحِبَّتِهِ، عَزَمَ لِقاءَ القَومِ بِمُهجَتِهِ ونادى: هَل مِن ذابٍّ يَذُبُّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ يَخافُ اللَّهَ فينا؟ هَل مِن مُغيثٍ يَرجُو اللَّهَ بِإِغاثَتِنا؟ هَل مِن مُعينٍ يَرجو ما عِندَ اللَّهِ في إعانَتِنا؟ فَارتَفَعَت أصواتُ النِّساءِ بِالعَويلِ ٤٢٥
( الملهوف: ص ١٦٨؛ مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٢).
[٣] فَلَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام أنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَشيرَتِهِ وأصحابِهِ إلَّا القَليلُ، فَقامَ ونادى: هَل مِن ذابٍّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ؟ هَل مِن مُغيثٍ؟ هَل مِن مُعينٍ؟ فَضَجَّ النّاسُ بِالبُكاءِ ٤٢٦
( مثير الأحزان: ص ٧٠).
[٤] ثُمَّ التَفَتَ الحُسَينُ عليه السلام عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ، فَلَم يَرَ أحَداً مِنَ الرِّجالِ، فَخَرَجَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام، وهُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام- وهُوَ أصغَرُ مِن أخيهِ عَلِيٍّ القَتيلِ- وكانَ مَريضاً، وهُوَ الَّذي نَسلُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، فَكانَ لا يَقدِرُ عَلى حَملِ سَيفِهِ، وامُّ كُلثومٍ تُنادي خَلفَهُ: يا بُنَيَّ ارجِع! فَقالَ: يا عَمَّتاه، ذَريني اقاتِل بَينَ يَدَيِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: يا امَّ كُلثومٍ، خُذيهِ ورُدّيهِ، لِئَلّا تَبقى الأَرضُ خالِيَةً مِن نَسلِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله ٤٢٧
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٢؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٦).
[٥] لَمّا لَم يَبقَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام أحَدٌ إلّا ثَلاثَةُ رَهطٍ مِن أهلِهِ، أقبَلَ عَلَى القَومِ يَدفَعُهُم عَن نَفسِهِ وَالثَّلاثَةُ يَحمونَهُ، حَتّى قُتِلَ الثَّلاثَةُ وبَقِيَ وَحدَهُ، وقَد اثخِنَ بِالجِراحِ في رَأسِهِ وبَدَنِهِ، فَجَعَلَ يُضارِبُهُم بِسَيفِهِ، وهُم يَتَفَرَّقونَ عَنهُ يَميناً وشِمالًا.
فَقالَ حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ: فَوَاللَّهِ ما رَأَيتُ مَكثوراً قَطُّ، قَد قُتِلَ وُلدُهُ، وأهلُ بَيتِهِ وأصحابُهُ، أربَطَ جَأشاً ولا أمضى جَناناً مِنهُ عليه السلام، إن كانَتِ الرَّجّالَةُ لَتَشُدُّ عَلَيهِ فَيَشُدُّ عَلَيها بِسَيفِهِ، فَتَنكَشِفُ عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ انكِشافَ المِعزى إذا شَدَّ فيهَا الذِّئبُ ٤٢٨
( الإرشاد: ج ٢ ص ١١١، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٨).