كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٥٧ - و يجب فيها
الشهيد في حاشية الكتاب [١].
و سأل اللّه أن يحشره مع من يتولّاه إن جهله أي جهل مذهبه بأن لم يعرف خلافه للحق و إن كان من قوم ناصبة، و لا استضعافه، و لا عرف إيمانه و لا ظنه، فعندي يكفي الظن في الإيمان، و لا بد من العلم في الباقين.
و ما ذكره من الدعاء إشارة إلى قول الباقر (عليه السلام) في صحيح زرارة و ابن مسلم:
و يقال في الصلاة على من لا يعرف مذهبه: اللهم ان هذه النفس أنت أحييتها و أنت أمتّها، اللهم ولّها ما تولّت و احشرها مع من أحبت [٢]. و هو المذكور في المقنع [٣] و الهداية [٤] و المقنعة [٥] و المصباح [٦] و مختصره و المهذب [٧] و الغنية [٨].
و في المعتبر [٩] و التذكرة [١٠] و المنتهى [١١] و نهاية الإحكام [١٢] الدعاء بما في خبر ثابت بن أبي المقدام قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) فإذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها و كنت قريبا منه فسمعته يقول: اللهم إنّك خلقت هذه النفوس و أنت تحييها و أنت أعلم بسرائرها و علانيتها منا و مستقرها و مستودعها، اللهم و هذا عبدك و لا أعلم منه شرا و أنت أعلم به و قد جئناك شافعين له بعد موته، فإن كان مستوجبا فشفعنا فيه و احشره مع من كان يتولاه [١٣].
فيحتمل الإشارة إليه، لكن ليس الخبر نصا فيمن لا يعرف.
و في صحيح الحلبي و حسنه عن الصادق (عليه السلام) قال: و إذا كنت لا تدري ما
[١] القواعد: ج ١ ص ٢٠.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٦٨ ب ٣ من أبواب صلاة الجنازة ح ١.
[٣] المقنع: ج ١ ص ٢١.
[٤] الهداية: ص ٢٦.
[٥] المقنعة: ص ٢٢٩.
[٦] مصباح المتهجد: ص ٤٧٣.
[٧] المهذب: ج ١ ص ١٣١.
[٨] الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٥٠٢ س ٢.
[٩] المعتبر: ج ٢ ص ٣٥١.
[١٠] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٥٠ السطر الأخير.
[١١] منتهى المطلب: ج ١ ص ٤٥٤ س ١٠.
[١٢] نهاية الإحكام: ج ٢ ص ٢٦٨.
[١٣] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٦٩ ب ٣ من أبواب صلاة الجنازة ح ٧.