منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧٠٨ - الفصل السّادس في صفة كرمه
و (الشّعراء): ذباب أحمر- و قيل: أزرق- يقع على الإبل فيؤذيها أذى شديدا.
و عن أنس (رضي الله تعالى عنه) قال: كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) أحسن النّاس، ...
بغداد مائة و ثمانية و عشرون درهما و أربعة أسباع درهم. هذا معنى الفرق- بالتّحريك-.
و أما الفرق- بسكون الراء-! فمائة و عشرون رطلا.
(و الشّعراء)- بفتح الشين المعجمة، و سكون العين المهملة، وراء مهملة؛ بعدها همزة ممدودة- (: ذباب أحمر- و قيل: أزرق- يقع على الإبل) و الحمر و الكلاب، (فيؤذيها أذى شديدا). و عبارة الصّحاح: «الشّعراء» ذبابة؛ يقال هي التي لها إبرة. انتهى. و قيل الشّعراء: ذباب يلسع الحمار؛ فيدور.
و قال أبو حنيفة [الدينوري]: الشّعراء نوعان: للكلب شعراء معروفة، و للإبل شعراء.
فأما شعراء الكلب! فإنّها إلى الدّقّة و الحمرة، و لا تمسّ شيئا غير الكلب.
و أمّا شعراء الإبل: فتضرب إلى الصّفرة؛ و هي أضخم من شعراء الكلب؛ و لها أجنحة، و هي زغباء تحت الأجنحة. قال: و ربّما كثرت في النعم حتّى لا يقدر أهل الإبل على أن يحتلبوا بالنهار، و لا أن يركبوا منها شيئا معها؛ فيتركونها إلى الليل و هي تلسع الإبل في مراق الضروع و ما حولها، و ما تحت الذنب، و البطن و الإبطين، و ليس يتّقونها بشيء إذا كان ذلك إلّا بالقطران، و هي تطير على الإبل حتى تسمع لصوتها دويا. انتهى شرح «القاموس».
(و) في «المصابيح»- و هو حديث رواه الشيخان و غيرهما- (عن أنس (رضي الله تعالى عنه)؛ قال:
كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) أحسن النّاس) صورة و سيرة، لأنّ اللّه تعالى أعطاه كلّ الحسن.