منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥ - الباب الرّابع في صفة أكل رسول اللّه
الجزء الثاني
[الباب الرّابع في صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و شربه،]
الباب الرّابع في صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و شربه، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
و به نستعين على أمور الدّنيا و الدّين.
(الباب الرّابع) من الكتاب المشتمل على ثمانية أبواب و مقدّمة و خاتمة.
(في) بيان ما ورد في (صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)) و إدامه.
و الأكل- بفتح الهمزة-: إدخال الطّعام الجامد من الفم إلى البطن، سواء كان بقصد التغذّي، أو غيره، كالتفكّه، فمن قال الأكل إدخال شيء من الفم إلى البطن بقصد «الاغتذاء»)! لم يصب، لأنه يخرج من كلامه أكل الفاكهة، و خرج بالجامد المائع، فإدخاله ليس بأكل بل شرب، و أما الأكل بضمّ الهمزة فاسم لما يؤكل.
(و) في بيان ما ورد في صفة (شربه)
بالضمّ، مصدر و الفاعل شارب و الجمع شاربون، و شرب كصاحب و صحب، و شربة ككافر و كفرة، قال في «المصباح»: و الشّرب مخصوص بالمص حقيقة، و يطلق على غيره مجازا، و القصد هنا بيان كيفية شربه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و فيه ذكر شرابه و هو ما يشرب من المائعات.