منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٦١ - الفصل الأوّل في صفة خلقه
قال أنس (رضي الله تعالى عنه): كان الخادم إذا أغضبه .. يقول (صلّى اللّه عليه و سلم): «لو لا خشية القصاص يوم القيامة ..
لأوجعتك بهذا السّواك».
و لمّا كسرت رباعيته (صلّى اللّه عليه و سلم) و شجّ وجهه ...
الكافر، و ما قتل بيده أحدا غيره!! بل قال ابن تيمية: لا نعلمه ضرب بيده أحدا غيره. انتهى.
(قال أنس (رضي الله تعالى عنه): كان الخادم إذا أغضبه يقول (صلّى اللّه عليه و سلم): «لو لا خشية القصاص يوم القيامة لأوجعتك بهذا السّواك»). ذكره الشعراني في «كشف الغمّة».
(و) في «الشفاء» و «المواهب»: روي أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) (لمّا كسرت)- بصيغة المجهول؛ يعني: شطبت- (رباعيته (صلّى اللّه عليه و سلم)) اليمنى السفلى و ذهبت منها فلقة،
و هي- بفتح الراء و خفّة الموحّدة و المثناة التحتية المفتوحة؛ بوزن ثمانية-:
السنّ التي بين الثنية و النّاب. و للإنسان ثنايا أربع، و رباعيات أربع، و أنياب أربعة، و أضراس عشرون.
و كان الذي كسرها عتبة بن أبي وقّاص و جرح شفته السفلى.
(و شجّ وجهه)- بصيغة المجهول- شجّه عبد اللّه بن شهاب الزّهري؛ قاله العلامة ملا علي القاري.
و قال الزرقاني: إن الّذي شجّ وجهه عبد اللّه بن قمئة، و نقل الخفاجيّ؛ عن «سيرة ابن هشام» و غيره: أن عتبة بن أبي وقّاص رماه (صلّى اللّه عليه و سلم) فكسر رباعيته اليمنى السفلى، و جرح شفته السّفلى، و أن عبد اللّه بن شهاب الزهري شجّ وجهه الشريف، و أنّ ابن قمئة ضربه بالسيف على شقّه الأيمن و جرح و جنته؛ فدخلت