منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٤١ - الفصل الخامس في صفة شرابه
[الفصل الخامس في صفة شرابه (صلّى اللّه عليه و سلم) و قدحه]
الفصل الخامس في صفة شرابه (صلّى اللّه عليه و سلم) و قدحه عن عائشة أمّ المؤمنين (رضي الله تعالى عنها) قالت: كان أحبّ الشّراب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) الحلو البارد.
(الفصل الخامس:) من الباب الرّابع (في) بيان ما ورد من الأخبار في (صفة شرابه) صلى اللّه عليه و سلم، و الشّراب: ما يشرب من المائعات، يقال: شربت الماء و غيره؛ شربا- بتثليث الشّين لكنّه بالفتح مصدر قياسيّ، و بالضّمّ و الكسر مصدران سماعيّان، خلافا لمن جعلهما اسمي مصدر-.
و في هذا الفصل بيان الأحاديث الّتي فيها كيفية شربه (صلى اللّه عليه و سلم).
قال في «المصباح»: الشّرب: مخصوص بالمصّ حقيقة، و يطلق على غيره مجازا.
(و) في بيان الأخبار الواردة في (قدحه) صلى اللّه عليه و سلم.
و القدح- بفتحتين-: ما يشرب فيه، و هو إناء لا صغير و لا كبير، و جمعه أقداح؛ كسبب و أسباب.
و كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) قدح يسمّى الرّيان، و آخر يسمّى مغيثا، و قدح مضبّب بسلسلة من فضّة في ثلاثة مواضع، و آخر من زجاج، و آخر من عيدان- بفتح العين المهملة- و العيدانة: النّخلة السّحوق، و هو الّذي كان يوضع تحت سريره ليبول فيه باللّيل.
و قد تقدّم (عن عائشة أمّ المؤمنين (رضي الله تعالى عنها)؛ قالت:
كان أحبّ الشّراب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) الحلو البارد)؛ برفع «أحبّ» على أنّه