منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٩٥ - الفصل الأوّل في صفة خلقه
عن زيد بن سعنة- و هو كما قال النّوويّ (رحمه الله تعالى): أجلّ أحبار اليهود الّذين أسلموا- أنّه قال: لم يبق من علامات النّبوّة شيء ...
«الخلافيات» و كتاب «معرفة السنن و الآثار» أي: معرفة الشافعي بها، و كتاب «المدخل إلى السنن الكبرى»، و كتاب «البعث و النشور» و «الأربعون الكبرى» و «الأربعون الصغرى»، و جزء في الرؤية، و جزء في حياة «الأنبياء»، و مناقب الإمام أحمد.
و كانت وفاته في عاشر جمادى الأولى سنة: ثمان و خمسين و أربعمائة.
و حمل تابوته إلى بيهق؛ و دفن بها بخسروجرد، و هي من قراها الصغرى رحمة اللّه تعالى عليه. آمين.
(عن زيد بن سعنة)- بفتح السين المهملة و سكون العين المهملة و فتح النون؛ كما قيّده بذلك الحافظ عبد الغني، و الدارقطني. و [سعية]- بالمثناة التحتية بدل النون-؛ ثبت في «الشفاء» و هو الّذي ذكره ابن اسحاق، و حكى ابن عبد البر و غيره الوجهين قال ابن عبد البر: و النون أكثر، و اقتصر الجمهور على النون. قال الذّهبيّ: و هو أصحّ.
- (و هو- كما قال النّوويّ (رحمه الله تعالى)-: أجلّ)- بجيم و لام؛ كذا في النسخ!! و الذي في «تهذيب النووي»: أحد- بحاء و دال مهملتين- (أحبار اليهود الّذين أسلموا)، و أكثرهم علما و مالا، أسلم و حسن إسلامه، و شهد معه (صلّى اللّه عليه و سلم) مشاهد كثيرة، و توفي في غزوة تبوك؛ مقبلا إلى المدينة. انتهى.
و المصنّف تبع القسطلاني في «المواهب». قال الزرقاني: فكأنّه غيّر «أحد» ب «أجل»!! لأن قوله «أكثرهم علما و مالا» يفيد أنّه أجلّهم، ثم يرد على هذا ابن سلام، إذ ظاهر الأحاديث أنّه أجل المسلمين من اليهود، إلّا أن تكون الجلالة باعتبار مجموع العلم و المال. (أنّه قال:
لم يبق من علامات النّبوّة شيء)، و في رواية- عند ابن سعد-: ما بقي شيء