منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٣٨ - الفصل الأوّل في صفة خلقه
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يلاعب زينب بنت أمّ سلمة، و يقول:
«يا زوينب؛ يا زوينب» (مرارا).
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يركب الحسن و الحسين على ظهره، و يمشي على يديه و رجليه، و يقول: «نعم الجمل جملكما، و نعم العدلان أنتما»، و ربّما فعل ذلك بينهما، و هما على الأرض.
و دخل الحسن- و هو (صلّى اللّه عليه و سلم) قد سجد- فركب على ظهره، فأبطأ في سجوده حتّى نزل الحسن، فلمّا فرغ .. قال له بعض أصحابه: ...
الأسماء الحسنة، و وصفه بالحجر؛ قاله المناوي.
(و) أخرج الضياء المقدسيّ في «المختارة»؛ عن أنس بن مالك (رضي الله عنه)- و هو حديث صحيح؛ كما في العزيزي- قال:
(كان) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم يلاعب زينب بنت أمّ سلمة) زوجته (صلّى اللّه عليه و سلم)، و زينب بنتها من أبي سلمة، فهي «ربيبته (صلّى اللّه عليه و سلم)»؛ أي: بنت زوجته (و يقول: «يا زوينب ..
يا زوينب)- بالتصغير- (مرارا)، لأنّ اللّه جبله على التواضع و الإيناس، و طهّر قلبه من الكبر و الفحش؛ بشقّ الملائكة صدره المرّات العديدة عند تقلبه في الأطوار المختلفة، و إخراج ما في قلبه ممّا جبل عليه النوع الإنساني، و غسله و امتلائه من الحكم و العلوم.
(و) في «كشف الغمة» للعارف الشعراني (رحمه الله تعالى): (كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يركب الحسن و الحسين على ظهره، و يمشي على يديه و رجليه، و يقول: «نعم الجمل جملكما، و نعم العدلان أنتما». و ربّما فعل ذلك بينهما، و هما على الأرض!) لم أقف على من خرّجه!!
(و) في «المواهب اللّدنّية» للعلامة القسطلاني: (دخل الحسن) بن عليّ (رضي الله تعالى عنهما) (و هو (صلّى اللّه عليه و سلم)) يصلّي (قد سجد، فركب على ظهره؛ فأبطأ في سجوده حتّى نزل الحسن، فلمّا فرغ؛ قال له بعض أصحابه: