منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٠٤ - الفصل الثّاني في صفة أكله
و إن وجد لحما مشويّا .. أكله، و إن وجد خبز برّ .. أكله، أو شعيرا .. أكله، و إن وجد حلوى، أو عسلا .. أكله، ...
قال: رأيته مقعيا يأكل تمرا. و روى أبو داود؛ من حديث أنس قال: كان يؤتى بالتمر فيه دود فيفتّشه يخرج السّوس منه.
(و إن وجد لحما مشويّا أكله) روى الترمذيّ في «السنن»؛ و صحّحه، و كذا في «الشمائل»؛ من حديث أمّ سلمة أنّها أخرجت إليه جنبا مشويا؛ فأكل منه ...
الحديث. و سيأتي في المتن.
(و إن وجد خبز برّ): حنطة (أكله، أو) خبزا (شعيرا أكله).
روى الشّيخان؛ من حديث عائشة (رضي الله تعالى عنها):
ما شبع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ثلاثة أيّام تباعا من خبز برّ، حتى مضى لسبيله. لفظ مسلم، و في رواية له: ما شبع من خبز شعير يومين متتابعين.
و للطبراني في «الكبير»؛ من حديث ابن عبّاس: كان يجلس على الأرض، و يأكل على الأرض، و يعتقل الشّاة [١]، و يجيب دعوة المملوك على خبز الشّعير.
و للترمذي و صحّحه، و ابن ماجه؛ من حديث ابن عباس: كان أكثر خبزهم الشعير.
و روى الترمذيّ في «الشمائل»: كان يدعى إلى خبز الشّعير و الإهالة السّنخة».
(و إن وجد حلوى)- بالمد و القصر- (أو عسلا أكله).
روى الشيخان و الأربعة من حديث عائشة (رضي الله تعالى عنها):
أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) كان يحبّ الحلواء و العسل.
و الحلواء: كلّ ما فيه حلاوة، فالعسل تخصيص بعد تعميم.
[١] ليحلبها.