منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٨٨ - الفصل الثّاني في صفة أكله
[الفصل الثّاني في صفة أكله (صلّى اللّه عليه و سلم) و إدامه]
الفصل الثّاني في صفة أكله (صلّى اللّه عليه و سلم) و إدامه عن كعب بن عجرة (الفصل الثاني) من الباب الرّابع (في) بيان ما ورد في (صفة أكله (صلّى اللّه عليه و سلم)) من الأخبار.
و الأكل- بفتح الهمزة-: إدخال الطعام الجامد من الفم إلى البطن؛ سواء كان بقصد التغذّي، أو غيره؛ كالتفكّه، و قد تقدّم الكلام على ذلك.
(و) في بيان ما ورد في (إدامه) (صلّى اللّه عليه و سلم).
و الإدام- بكسر الهمزة-: ما يساغ به الخبز، و يصلح به الطعام.
فيشمل الجامد؛ كاللحم. و في «النهاية»: الإدام- بالكسر-؛ و الإدام- بالضم-: ما يؤكل مع الخبز أيّ شيء كان مائعا أو غيره. انتهى.
و كون اللحم إداما!! إنما هو بحسب اللغة، أما بحسب العرف؛ فلا يسمى «إداما»، و لهذا لو حلف (لا يأكل إداما)؛ لم يحنث بأكل اللحم.
أخرج الطبراني في «الأوسط»؛ (عن) أبي محمد- و قيل: أبي عبد اللّه، و قيل: أبي إسحاق- (كعب بن عجرة)- بضم العين المهملة، و إسكان الجيم، ثم راء مهملة مفتوحة- ابن أميّة بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد- بالتخفيف- البلوي المدني؛ الصحابي الجليل المشهور.
حليف الأنصار- و قال الواقدي: ليس حليفا لهم، و إنما هو من أنفسهم.
و تعقّبه ابن سعد كاتبه؛ بأنّ المشهور أنّه بلوي حالف الأنصاري. و لم نجده في نسب الأنصار-.