منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٩٩ - الفصل الخامس في صفة تواضعه
..........
(رضي الله عنه)، روى حديث إردافه البخاريّ و مسلم عنه.
و رواه أيضا الطبرانيّ بسند رجاله ثقات عنه.
قوله كذلك زيد؛ يعني: ابن ثابت، أو زيد بن أرقم، أو زيد بن سهل؛ أبو طلحة الأنصاري (رضي الله عنهم)، إذ كلّ من هؤلاء الثلاثة قد عدّ فيمن أردفه النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)!! و لم أقف على قصّة إردافه لكلّ منهم!! غير أنّ ذلك مصرّح به في كتب السّير.
قوله جابر؛ يعني: ابن عبد اللّه (رضي الله تعالى عنهما)، روى حديثه إبراهيم الحربيّ في «غريبه»، و ابن عساكر في «تاريخه»؛ عن جابر (رضي الله تعالى عنه).
قوله ثم ثابت؛ يريد: ابن الضحّاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي، قال أبو زرعة الرازي: هو من أهل الصّفّة، و ممن بايع تحت الشجرة، و كان رديف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يوم الخندق، و دليله إلى حمراء الأسد.
قوله ثلاثة غلمان روى حديثهم البخاريّ في «الصحيح».
قوله أبا إياس (رضي الله عنه)، روى حديثه ابن منده و الحارث بن أبي أسامة عنه (رضي الله عنه). انتهى.
و هذا آخر التعليق من شرح الأبيات للسيد العلّامة محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل (رحمه الله تعالى).
ثم رأيت في كتاب «دليل الفالحين شرح رياض الصالحين» للعلامة الشيخ محمد بن علي بن علّان المكّي (رحمه الله تعالى) ما نصّه:
و قد تتبعت الذين أردفهم النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) معه على دابّته، فبلغت بهم فوق الأربعين، و جمعتهم في جزء سمّيته «تحفة الأشراف بمعرفة الأرداف»، و قد نظمت اسم جماعة منهم، و أوردته في آخر ذلك الجزء؛ و ها هو:
لقد أردف المختار طه جماعة * * * فسنّ لنا الإرداف إن طاق مركب