منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٧٧ - الفصل الثّاني في صفة أكله
و كان أحبّ التّمر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) العجوة.
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يحبّ الزّبد ...
و فيه: حتّى ذكرنا له تمرا؛ فقلنا له: هذا الجذاميّ فقال: «بارك اللّه في الجذاميّ، و في حديقة خرج منها هذا» ... الحديث.
قال أبو موسى المدينيّ: قيل: هو تمر أحمر.
و لأحمد و الترمذيّ و النّسائيّ و ابن ماجه من حديث أبي هريرة:
«العجوة من الجنّة، و هي شفاء من السّمّ».
و روى أبو نعيم في «الطب» بسند ضعيف من حديث بريدة: «العجوة من فاكهة الجنّة»،
و روى الإمام أحمد، و ابن ماجه، و الحاكم، و الديلميّ من حديث رافع بن عمرو المزنيّ: «العجوة و الصّخرة و الشّجرة من الجنّة».
و لابن النّجار من حديث ابن عباس: «العجوة من الجنّة، و فيها شفاء من السّمّ ...» الحديث.
(و) أخرج أبو نعيم في «الطّبّ»، و أبو الشّيخ بإسناد ضعيف: كلاهما عن ابن عبّاس (رضي الله تعالى عنهما) قال:
(كان أحبّ التّمر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) العجوة): عجوة المدينة المنورة.
(و) أخرج أبو داود، و ابن ماجه بإسناد حسن- كما قال بعض الحفّاظ- كلاهما عن ابن بشر- بموحدة مكسورة، و شين معجمة-.
و ابن بشر في الصحابة اثنان سلمانيان هما: عبد اللّه و عطية، فلا يعرف أيّهما المراد! قال:
(كان) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم يحبّ الزّبد)- بضمّ الزّاي، و سكون الموحّدة؛ كقفل-: ما يستخرج بالمخض من لبن بقر أو غنم، معز أو ضأن.