منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٦٠ - الفصل الرّابع في صفة حيائه
و (الدّميم): قبيح الوجه.
و عن زيد بن أسلم (رضي الله تعالى عنه): أنّ رجلا كان يهدي للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) العكّة ...
قدره و إعلاء رتبته. فتضمّن مزاحه (صلّى اللّه عليه و سلم) بشرى فاضلة و فائدة كاملة، فليس مزاحا إلّا بحسب الصورة، و هو في الحقيقة غاية الجدّ. انتهى لخّصه الباجوريّ من المناوي (رحمه الله تعالى). آمين
(و الدّميم)- بالدال المهملة- (: قبيح الوجه) كريه المنظر.
(و) أخرج أبو يعلى (عن) أبي أسامة؛ (زيد بن أسلم) القرشي العدوي «مولاهم؛ مولى عمر بن الخطاب (رضي الله تعالى عنه)» المدني التابعي، الصالح الفقيه، العالم الثقة، و هو من رجال الجميع، لكن كان يرسل.
روى عن ابن عمر، و أنس، و جابر، و ربيعة بن عباد، و سلمة بن الأكوع الصحابيين (رضي الله تعالى عنهم)، و روى عن أبيه، و عطاء بن يسار، و حمران، و علي بن الحسين، و أبي صالح السّمّان، و آخرين من التابعين.
روى عنه الزّهري، و يحيى الأنصاري، و أيّوب السّختياني، و محمد بن إسحاق التابعيون. و مالك و الثوري؛ و معمر، و خلائق من الأئمة.
و توفي بالمدينة المنورة سنة: ست و ثلاثين و مائة، و قيل غير ذلك، و مناقبه كثيرة (رحمه الله تعالى)
فقول المصنف ((رضي الله تعالى عنه)) كلام صحيح، إلّا أنّه يوهم أنّه صحابيّ كما هو العادة المعروفة في تخصيص الصحابيّ بالترضّي، مع أنّ الحديث مرسل، لكون زيد بن أسلم تابعيا؛ كما علمت من ترجمته.
(أن رجلا) هو عبد اللّه الملقّب ب «حمار» بلفظ الحيوان المعروف؛ كما في «الإصابة» عن أبي يعلى نفسه ...
(كان يهدي) بضمّ أوّله (للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) العكّة)- بضم العين المهملة-: آنية السّمن