منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٧٤ - الفصل الأوّل في صفة خلقه
..........
اتَّقُوا اللَّهَ [النساء/ ١٣١].
و كم ترتّب عليها من كرامات و مواهب و عطيّات من ربّ البريّات!!
فمن ذلك: المدحة و الثناء قال تعالى وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٨٦) [آل عمران].
و من ذلك: الحفظ و الوقاية من كيد الأعداء، قال تعالى وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً [١٢٠/ آل عمران].
و من ذلك: النصر و التّأييد، قال تعالى إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨) [النحل].
و من ذلك النجاة من الشدائد و الرزق الحلال، قال تعالى وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجا (٢) وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق].
و من ذلك: إصلاح العمل و غفران الذنوب، قال اللّه تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (٧١) [الأحزاب].
و منها محبة اللّه تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤) [التوبة].
و من ذلك: القبول، قال تعالى إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧) [المائدة].
و من ذلك: الإكرام و الإعزاز، قال تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ [١٣/ الحجرات]. فجعل الكرامة عنده بالتقوى، لا بالأنساب، و لا بالأموال، و لا بشيء آخر!!.
و من ذلك: التيسير في الأمور قال تعالى وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (٤) [الطلاق].
و من ذلك: البشارة بكل خير في الدنيا و الآخرة، قال تعالى الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ