منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧ - الفصل الأوّل في صفة عيشه
[الفصل الأوّل في صفة عيشه (صلّى اللّه عليه و سلم) و خبزه]
الفصل الأوّل في صفة عيشه (صلّى اللّه عليه و سلم) و خبزه عن سماك بن حرب [(رحمه الله تعالى)] قال: سمعت النّعمان بن بشير
(الفصل الأوّل) من (الباب الرابع) (في) بيان ما ورد في (صفة عيشه (صلّى اللّه عليه و سلم)) أي: كيفية معيشته حال حياته، إلى وقت مماته، لأن العيش يطلق على الحياة و على ما يكون به الحياة.
و المراد بالعيش هنا الحياة، و المبوّب له هنا بيان صفة حياته (صلّى اللّه عليه و سلم) هو و أصحابه و ما اشتملت عليه حياتهم من الضيق و الفقر.
(و) في بيان ما ورد في صفة (خبزه) الخبز- بضم الخاء المعجمة و إسكان الباء-: الشيء المخبوز أي: اسم ما يؤكل من نحو برّ، و بفتح الخاء المعجمة مع إسكان الباء مصدر، بمعنى اصطناع الخبز بالضمّ.
(عن) أبي المغيرة (سماك) بكسر السين المهملة (ابن حرب) بن أوس بن خالد البكري الذهلي الكوفي، أحد الأعلام التابعين.
أدرك ثمانين صحابيا، و روى عن جابر بن سمرة و النعمان بن بشير و غيرهما، و روى له مسلم و أبو داود و الترمذي و النّسائي و ابن ماجه و البخاري في «التاريخ»، و في المحدثين من يضعّفه، و كان ذهب بصره ثم شفي و عاد إليه، و مات سنة:
ثلاث و عشرين و مائة هجرية (رحمه الله تعالى) (قال:
سمعت) أبا عبد اللّه (النّعمان)- بضم النون- (بن بشير)- بالباء الموحدة