منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٥٩ - الفصل الثّاني في صفة أكله
- مولى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)-: أنّ الحسن بن عليّ، ...
(مولى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم))، يقال: إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب، و يقال لها أيضا مولاة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، و كانت تخدم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)؛ قالت: ما كان يكون برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قرحة إلّا أمرني أن أضع عليها الحنّاء. و هي قابلة إبراهيم ابن المصطفى، و غاسلة فاطمة بنت عميس، و قابلة فاطمة بنت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) في ابنيها الحسنين، و غاسلتها مع عليّ (رضي الله تعالى عنهم).
و زوجها أبو رافع؛ يقال: اسمه إبراهيم، و يقال: أسلم. و قيل: سنان.
و قيل غير ذلك. غلبت عليه كنيته؛ و كان قبطيّا، و كان للعبّاس فوهبه للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، فلما بشّر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) بإسلام العباس أعتقه. قال الحافظ ابن حجر:
و المحفوظ أنّه أسلم لما بشّر العبّاس بأن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) انتصر على أهل خيبر؛ و ذلك في قصّة جرت، و كان إسلامه قبل بدر و لم يشهدها، و شهد أحدا و ما بعدها.
روى عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، و عن عبد اللّه بن مسعود، و روى عنه خلق؛ منهم أولاده رافع، و الحسن، و عبيد اللّه، و المغيرة، و أحفاده: الحسن و صالح و عبيد اللّه؛ أولاد عليّ بن أبي رافع، و الفضل بن عبيد اللّه بن أبي رافع.
و مات بالمدينة المنورة قبل قتل عثمان بيسير (رضي الله تعالى عنه):
(أنّ الحسن بن عليّ) بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ
أبا محمد سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و ريحانته.
أمير المؤمنين، خامس الخلفاء الراشدين، ولد في نصف شهر رمضان؛ سنة:- ٣- ثلاث من الهجرة بالمدينة المنوّرة، و أمّه فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و هو أكبر أولادها و أوّلهم؛
و كان عاقلا حليما؛ محبا للخير، فصيحا و سيما من أحسن الناس منطقا و بديهة.