تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٢٩ - ضيط ضيط
أَبو بَنَاتٍ قد ضَنِطْنَ ضَنَطا
ضنفط [ضنفط]:
*و ممّا يسْتَدْركُ عليه:
رَجلٌ ضَنْفَطٌ ، كجَعْفَرٍ، أَي سَمِينٌ رِخْوٌ ضَخمْ البَطْنِ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، و ذَكَرَه الأَزْهَرِيّ في الرُّبَاعِيّ.
ضوط [ضوط]:
الضَّوَطُ ، محرّكةً: العَوَجُ في الفَكّ ، يقال:
فِي فَمِهِ ضَوطٌ ، أَي عَوَجٌ.
و الأَضْوَطُ : الأَحْمَقُ ، كالأَذْوَط.
و الأَضْوَطُ : الصَّغِيرُ الفَكِّ و الذَّقَنِ ، كالأَذْوَطِ، و قِيلَ: هو الَّذِي يَطُولُ حَنَكُه الأَعْلَى، و يَقْصُر الأَسْفَلُ.
و الضَّوِيطَةُ ، كسَفِينَةٍ: العَجِينُ المُسْتَرْخِي من كَثْرَةِ الماءِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و قالَ الكِلابيُّ: الضَّوِيطَةُ : الحَمْأَةُ و الطِّينُ يَكُونُ في أَصْلِ الحَوْضِ ، حكاه عنه يَعْقُوبُ، كما في الصّحاحِ.
و الضَّوِيطَةُ : السَّمْنُ يُذَابُ بالإِهَالَةِ و يُجْعَل في نِحْيٍ صَغِيرٍ ، كما في اللِّسَانِ.
و قَال ابنُ عَبّادٍ: التَّضْوِيطُ : الجَمْعُ ، يُقَال: ضَوَّطُوا مَاشِيَتَهم، أَي جَمَعُوها.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الضَّوِيطَةُ ، كسَفِينَةٍ: الأَحْمَقُ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه و ابْنُ بَرِّيّ و الأَزْهَرِيُّ، و أَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:
أَيَرُدُّني ذاكَ الضَّوِيطَةُ عن هَوَى # نَفْسِي و يَفْعلُ ما يُرِيدُ
قال: هََذَا البَيْتُ من نادِرِ الكامِلِ؛ لأَنَّهُ جاءَ مُخَمَّساً، و أَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيتِ في الأَلْفَاظِ لرِيَاحٍ[الدبيري] [١] .
... عن هَوَى # نَفْسِي و يَمْنَعُنِي و يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
و أَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ:
... عن هَوَى # نَفْسِي و يَفْعَلُ غيرَ فِعْلِ العَاقِلِ
و قال أَبُو عَمْرٍو:
... عن هَوَى # نَفْسِي و يَفْعَلُ ما يُريدُ شَبِيبُ
و هََكَذَا أَنْشده ابنُ بريّ في أَمَالِيه. و قال ابنُ الأَنْبَارِيِّ:
إِذا أَتَيْت «بيَمْنَعُنِي» أَسْقَطْت «شَبِيب» و إِذَا أَتَيْت «بشَبِيب» أَسْقَطتَ «يَمْنَعُنِي» قال: و رِوايَةُ أَبِي عَمْرٍو أَثْبَتُ في العَرُوضِ، كما في العُبَابِ.
و قال أَبو حَمْزَة: أَضْوِطِ الزِّيَارَ على [٢] فَمِ الفَرَسِ، أَي زَيِّرْه به.
و التَّضَوُّطُ : التَّجَمُّعُ، عن ابنِ عَبّادٍ.
ضيط [ضيط]:
ضاطَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِه يَضِيطُ ضَيْطاً ، و ضَيَطاناً ، الأَخِيرُ بالتَّحِريك: حَرَّكَ مَنْكِبَيْهِ و جَسَدَهُ ، قاله أَبُو زَيْدٍ، و كذََلِكَ حاكَ يَحِيكُ حَيَكاناً. قال الأَزْهَرِيُّ: و رَوَى الإِيَادِيُّ عن أَبِي زَيْدٍ: الضَّيَطانُ : أَن يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْه و جَسَدَه حينَ يَمْشِي، مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ و رَخَاوَةٍ ، ثمّ قال: و رَوَى المُنْذِرِيُّ عن أَبِي الهَيْثَمِ: الضَّيَكان، قال: و هُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ، فهو ضَيْطانٌ ، بالفَتْح: كثيرُ اللَّحْمِ رِخْوُه، نقله ابنُ سِيدَه.
و الضَّيّاطُ ، كشَدّادِ: الرَّجُلُ الغَلِيظُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و قال ابنُ عَبّادٍ: هو الشَّدِيدُ .
و في المُحْكَمِ: هو المُتَمَايِلُ في مَشْيِهِ ، و أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ:
حَتَّى تَرَى البَجْباجَةَ الضَّيّاطَا # يَمْسَحُ لَمَّا حَالَفَ الإِغْبَاطَا
بالحَرْفِ مِن سَاعِدِه المُخَاطَا
قلتُ: الرَّجزُ لِنقادَةَ الأَسَدِيِّ و هم ابنُ عَمّ الحَذْلَمِيّ قاله ابنُ السِّيرَافيّ. و قيل: لرَجُلٍ من بَني مَازِنٍ، و قيل: من بَني شَيْبَانَ. و قال أَبُو مُحَمَّدٍ الأَسْوَدُ: هو لأَبِي[سِعْرٍ] [٣]
مَنْظُورِ بنِ مَرْثَدٍ الأَسَدِيِّ، و أَنْكَرَه الصّاغَانِيُّ.
[١] زيادة عن اللسان.
[٢] في اللسان: على الفرس.
[٣] زيادة عن المطبوعة الكويتية. و بهامش معجم المرزباني ص ٣٧٤ كناه أبو محمد الأسود أبا مسعر.