تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٨ - سمهط سمهط
المُحَدِّثُ الصُّوفِيُّ محمّدُ بنُ زَيْن باسُمَيْط الشّبَامِيّ العَلَوِيّ. أَخَذ عالِياً عن خاتِمَةِ المتأَخِّرِين السَّيِّد مُحَمَّد أَبي علويّ الحَدّاد، و أَجازَنَا من بَلَدِه شبَام.
و تَسَمَّطَ الشَّيْءُ: تَعَلَّقَ ، و قد سَمَّطَه تَسْمِيطاً .
*و مّما يُسْتَدْرَك عليه:
سَمَّطْتُ الشَّيْءَ تَسْمِيطاً : لَزِمْتُه، قال الشّاعِرُ:
تَعَالَيْ نُسَمِّطْ حُبَّ دَعْدٍ و نَغْتَدِي # سَوَاءَيْنِ و المَرْعَى بأُمِّ دَرِينِ
أَي تَعَالَيْ نَلْزَم حُبَّنَا، و إِنْ كان عَلَيْنَا فيه ضَيِقةٌ.
و قَصِيدَةٌ سِمْطِيّة ، بالكَسْرِ: مُسَمَّطَة ، نقله الجَوْهَرِيّ.
و يُقَال: هو لَكَ مُسَمَّطاً ، أَي هَنِيئاً.
و يُقَال: سَمَطْتُ الرَّجُلَ يَمِيناً على حَقِّي، أَي اسْتَحْلَفْتُه، و قد سَمَطَ هو عَلَيَّ اليَمِينَ يَسْمُط ، أَي حَلَف، و يقال: سَبَطَ فلانٌ على ذََلِكَ الأَمْرِ يَمِيناً، و سَمَطَ عليه، بالبَاءِ و الميم، أَي حَلَف عليه، و قد سَمَطْتَ يا رَجُلُ على أَمْر أَنْت فيه فاجِرٌ، و ذََلك إِذا وَكَّدَ اليمينَ و أَحْلَطَها.
و السَّمْط ، بالفَتْح: الفَقِيرُ، نَقَلَه الأَزْهَرِيّ [١] في تَرجمة زعبل، و هو مجاز.
و السّامِطُ : الماءُ المُغْلَى الّذِي يَسْمُط الشَّيْءَ.
و السّامِطُ : المُعَلِّقُ الشيءَ بِحَبْلٍ خَلْفَه، من السُّوُط.
و خُذُوا سِمَاطَيِ الطَّرِيق، أَي جانِبَيْه، و كذََلِك السِّمَاطَانِ من النَّخْلِ: الجَانِبانِ.
و السُّمُوطُ : المَعَالِيقُ من القَلاَئد، قال:
و صَادَيْت مِن ذِي بَهْجَةٍ و رَقَيْته # عَلَيْهِ السُّمُوطُ عَابِسٍ مُتَغَضِّبِ
و قد سَمَّوْا سِمْطاً ، بالكسر، و سَمِطاً ، ككَتِف.
و يُقَال: سِرْتُ يوماً مُسَمَّطاً ، أَي لا يَعُوجُنِي شَيْءٌ.
و أَبو السُّمَيْط سَعِيدُ بن أَبي سَعِيدٍ المَهرِيّ عن أَبِيه، و عنه حَرْمَلَةُ بنُ عِمْرَانَ. و كأَمِيرٍ بَكْرُ بن أَبي السَّمِيط ، رَوَى عن قَتَادَةَ.
و تَسَمَّطَ الشيءُ: تَفَلَّت. هََكذا هو في التكملة، و لعلَّه تحريف من الكاتب و الصَّوابُ تَعَلَّق، كما هو في العُبَاب على الصِّحّة، و يُقَال رأْيته مُسَمِّطاً لَحْماً، أَي يَحْمِله، كما في الأَساس.
و السَّمَطَةُ ، محرّكة: قَريتان بأَعْلى الصعيدِ، قد رأَيتُ إِحداهُمَا.
سمخرط [سمخرط]
.
*و مّما يُسْتَدْرَكُ عليه:
سُمُخْرَاط ، بضَمَّتَيْنِ: قَرْيَةٌ من أَعْمَالِ البُحَيْرَة بمصر [٢] .
سمعط [سمعط]:
اسْمَعَطَّ العَجَاجُ اسْمِعْطَاطاً ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. و قال الأَزْهَريُّ: أَي سَطَعُ ، قال: و اسْمَعَطَّ فلانٌ و اشْمَعَطَّ، إِذا امْتَلأَ غَضَباً ، و كذََلِكَ اسْمَعَدَّ، و اشْمَعَدَّ.
و يُقَال ذََلِكَ فِي الذَّكَر إِذا اتْمَهَلَّ و نَعَظَ . *و مّما يُسْتَدْرَكُ عليه:
سملط [سملط]:
سَمَلُوط [٣] كحَلَزُون: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ عى شاطِيءِ النِّيلِ الغَرْبِيِّ من أَعْمَالِ الاشْمُونين، و قد رأَيْتُهَا.
سمهط [سمهط]:
سُمْهُوطُ ، بالضَّمِ [٤] أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، و نَقَلَ الصّاغَانِيُّ أَنَّهَا: ة، كَبِيرَةٌ غَرْبَيَّ نِيلِ مَصْرَ عَلَى الشَّطِّ، كما في العُبَابِ، و قالَ في التَّكْمِلَة: فإِن كانَتِ الهاءُ زائِدَةً لعَوَزِ تركيب «سهط» فهََذا مَوضِعُه، يعني في تركيب «سمط» .
قلتُ: و قد يُغَتَفَرُ في أَسْمَاءِ البُلْدَانِ ما لا يُغْتَفَرُ في غيرِهَا.
و قوْلُه في العُبَاب: «على الشَّطِّ» محلُّ نَظَرٍ، بل إِنّهَا بَعِيدَةٌ من الشَّطِّ، ثُمّ إِنّ المَشْهُورَ في هََذِه القَرْيَةِ أَنَّهَا بفَتْح السِّينِ و بالدّالِ في آخِرِها، و هََكذا نَقَلَهُ صاحبُ المَرَاصِدِ، كما في ذَيْلِ اللُبِّ للشِّهَاب العَجَمِيِّ، و ذَكَر فيه أَنَّهُ يُقَال بالطّاءِ بدَل
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: نقله الأزهري في ترجمة زعبل، أي مفسراً به قول الشاعر:
سمطاً يُرَبِّي ولدةْ زعابلا
كذا في اللسان فافهم اهـ» .
[٢] تقدمت المادة، و انظر ما لاحظناه في موضعه، وردت فيما يستدرك على مادة سمسط.
[٣] وقع هذه الاستدراك بالأصل بعد مادة سمهط فقد مناه إلى هنا.
و في معجم البلدان «سملوط» بفتح أوله و ثانيه و تشديد اللام.
[٤] قيدها ياقوت بفتح أوله و سكون ثانيه، و يقال بالدال المهملة مكان الطاء.