تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٨٢ - يضض يضض
و قد تَقَّدمَ في «أَرض» أَنَّهُ يُرْوَى بالوَجْهَيْن: « لأَرِيضِ » و « يَرِيض » و هُما كيَلَمْلَم، و أَلَمْلَمَ، و الرُّمحِ اليَزَنِيِّ و الأَزَنِيِّ، فتَأَمَّل، فقد أَهْمَلَه هُنَا الجَماعَةُ.
يضض [يضض]:
يَضَّضَ الجِرْوُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قال أَبو زَيْدٍ: أَي فَتَحَ عَيْنَيْهِ، لُغةٌ في الصاد المُهْمَلة، و كذََلك جَصَّصَ، و فَقَّحَ، و رواه الفَرَّاءُ بالصَّادِ المُهْمَلَةِ، كما تَقَدَّم في موضعه، و قال أَبُو عَمْرٍو: يَضَّضَ ، وَ يصَّصَ، و بَضَّضَ بالباءِ، و جَصَّصَ بمَعْنًى واحِدٍ، لُغَاتٌ كُلُّهَا، و قد ذُكِرَ كُلٌّ منها في بَابِه.
و به تَمَّ حَرْفُ الضَّادِ المعجَمَة من شرح القَامُوس.
وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ* ، و صَلَّى اللََّه على سيِّدنا و مَولانا مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، و على آلِه و صَحْبِه الطّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ.
و حَسْبُنَا اَللََّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ ، و لا حَوْلَ و لا قُوَّة إِلاّ باللََّه العَلِيِّ العَظِيم [١] .
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قال الشارح في نسخته التي بقلمه: وافق الفراغ في الساعة الثالثة من ليلة السبت المباركة منتصف جمادى الثانية من شهور سنة ١١٨٤ على يد كاتبه و مهذبه العبد الفقير الفاني محمد مرتضى الحسيني عفا اللََّه عنه و سامحه بمنه و كرمه. و وفقه لاتمام ما بقي من الكتاب، و أعانه عليه، و ذلك بمنزله في عطفة الغسال بمصر حرسها اللََّه تعالى و بلاد المسلمين» .