تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٦٩ - دأظ دأظ
و كذلك تُخَنْظِي، و تُحَنْذِي، و تُخَنْذِي، و تُعَنْظِي: إِذا كانَتْ بَذِيَّةً فَحَّاشَةً.
*و مِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
حَنْظَى بِهِ، أَي نَدَّدَ بِه، و أَسْمَعَهُ المَكْرُوهَ، و الأَلِفُ لِلإِلْحَاقِ بدَحْرَجَ، كما في الصّحاح، و المُصَنِّفُ ذَكَرَه في «خ ن ظ» ، كما سَيَأْتِي قَرِيباً.
و في العُبَابِ: ذَكَرَ الخارْزَنْجِيّ في هََذا التَّرْكِيبِ عَنْزٌ حُنْظِئَةٌ على وَزْنِ زُؤْزِئَة، و هي العَرِيضَةُ الضَّخْمَةُ. و هِيَ أَيْضاً القَمْلَةُ الضَّخْمَةُ، و جَمْعُهَا حَنَاظِئُ ، بالهَمْزِ، و كَذََلِك الحِنْظِئَة على وَزْن هِبْرِئةٍ: هِيَ العَرِيضَةُ المَلآنةُ. قالَ:
و رَجُلٌ حِنْظَأْوةٌ : عَظِيمُ البَطْنِ، قال: و حَناظِئُ المَدِينَة:
نُشُوزُهَا، الوَاحِدَةُ حُنْظُوَةٌ ، قِيلَ: هِيَ قِيرَانٌ صِغَارٌ في الأَرْضِ سَهْلَةٍ.
قال الصّاغَانِيّ: أَمّا الحُنْظِئَة و الحِنْظِئَةُ و الحِنْظَأْوَةُ -بالظاءِ المُعْجَمَة-فتَصْحِيفٌ، و الصَّوابُ فيهِنَّ بالطَّاءِ المُهْمَلَةِ [١] .
و أَما خَنَاظِىءُ المَدِينَة «فبالخاءِ المُعْجَمَةِ» و تَبِعَهُ ابنُ عَبّادٍ على التَّصْحِيف في الكَلِمَاتِ الأَرْبَع.
و قالَ ابنُ بَرِّيّ: أَحْنَظْتُ الرَّجُلَ: أَعْطَيْتُه صِلَةً أَو أُجْرَةً.
زاد ابنُ السِّيد في الفَرْق: و الرَّجُلُ الَّذِي أُعْطِيَ أُجْرَةً عَلَى عَمَلٍ عَمِلَهُ، أَو صِلَةً على خَبَرٍ جاءَ به: حَنِيظٌ ، كأَمِيرٍ.
و الحَنْظُ : لُغَةٌ في الحَظِّ، و قد تَقَدَّم.
فصل الخاءِ
مع الظاءِ هََذا الفَصْلُ مَكْتُوب بالحُمْرَةِ في سائِر النُّسَخ، على أَنَّهُ ساقِطٌ من الصّحاح برُمَّتهِ، و لَيْسَ كذََلِك، فإِنَّ الجَوْهَرِيّ ذكرَ خِنْظِيان، بالخاءِ نَقْلاً عن الأُمَوِيّ [٢] ، كما سَيَأْتي، فالأَوْلى كَتْبُه بالسَّوادِ.
خظظ [خظظ]:
خظَّ الرَّجُلُ ، أَهْمَلهُ اللَّيْثُ و الجَوْهَرِيُّ، و رَوَى أَبُو العَبَّاسِ عن[عمرٍو عن] [٣] أَبِيهِ أَنَّه قال: أَخظَّ الرَّجُلُ:
إِذا اسْتَرْخَى بَدَنُه ، هََكذا في النُّسخ، و صَوابُه: بَطْنُه و انْدَال ، ثُمَّ المَوْجُود عِنْدَنا في النُّسَخِ: خظَّ الرَّجُلُ، و صَوَابُه أَخظَّ ، كما ذَكَرْنا، و هو هََكذا في التهذِيبِ، و اللِّسَانِ، و العُبَابِ، و التَّكْمِلَة.
خنظ [خنظ]:
خُنْظُ وَةُ الجَبَلِ، بالضَّمِ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، و قال الخارْزَنْجِيّ: أَي أَعْلاَهُ ، و لََكِنَّهُ رَوَاه بالحَاءِ، و تَبِعَهُ الصّاغَانِيُّ في التَّكْمِلَة، فذَكَرَهُ في الحَاءِ [٤] ، و نَبَّه عَليْه في العُبَابِ أَنَّ الحَاءَ تَصْحِيفٌ، و الصَّواب بالخاءِ، و الجَمْع الخَناظِي.
و الخِنْظِيَانُ : الحِنْظِيانُ ، زِنةً و مَعْنًى، و هََذا قد نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن الأُمَوِيّ، و أَشارَ إِلَيْهِ في «ح ن ظ» ، فمِثْلُ هََذا لا يُقالُ لهُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.
و خَنْظَى به ، بالخاءِ، و ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ في الحاءِ، أَي سَمَّعَ بِهِ و نَدَّدَ، و قِيلَ: سَخِرَ به، و قيل: أَغْرَى و أَفْسَدَ .
و في الصّحاح: أَيّ نَدَّدَ به و أَسْمَعَهُ المَكْرُوهَ، و الأَلِفُ للإِلْحَاقِ بدَحْرَجَ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
المَرْأَةُ تُخَنْظِي أَي [٥] تَتَفَاحَشُ، كتُحَنْظِي و تُعَنْظِي. قال جَنْدَلَ بنُ المُثَنَّى الحارِثِي:
حَتَّى إِذا أَجْرَسَ كُلُّ طائرِ # قَامَتْ تُخَنْظِي بِكَ سَمْعَ الحاضِرِ
فصل الدال
مع الظاءِ
دأظ [دأظ]:
دَأَظهُ ، كمَنَعَهُ: مَلأَه ، يُقالُ: دَأَظَ السِّقاءَ و الوِعَاءَ، أَي مَلأَهُمَا، نَقَلَهُ أَبُو زَيْدٍ في كِتابِ الهَمْزِ، و أَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ:
لَقَدْ فَدَى أَعْناقَهُنَّ المَحْضُ # و الدَّأْظُ حَتَّى ما لَهُنَّ غَرْضُ [٦]
[١] انظر اللسان «حنطأ» .
[٢] الصحاح مادة حنظ.
[٣] سقطت من المطبوعة الكويتية.
[٤] في التكملة: الحُنْظُوة: النشر.
[٥] في المطبوعة الكويتية: «أن» تصحيف.
[٦] في التهذيب دأض:
و الدأظ حتى لا يكون غرضُ
و فسره قال: و يقول فداهن ألبانهن من أن ينحرن. قال: و الغرض أن يكون في جلودها نقصان.