تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٠٦ - لهط لهط
و في كتابِه لوَائلِ بنِ حُجْرٍ: «في التِّيعَةِ [١] شاةٌ لا مُقْوَرَّةَ الأَلْياطِ» و قال جَسّاسُ بنُ قُطَيْبٍ:
و قُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاطِ
و المُرَادُ بِهَا الجُلُودُ هنا، و في الحَدِيثِ، و هي في الأَصْلِ: القِشْرُ الّلازِقُ بالشَّجَر، أَرَاد في الحَدِيثِ غيرَ مُسْتَرخِيَةِ الجُلُودِ لُهزالِها، فاسْتَعَارَ اللِّيطَ للجِلْدِ؛ لأَنَّهُ للَّحْمِ بمَنْزِلَتِه للشَّجَرِ و القَصَبِ. و إِنَّمَا جاءَ بهِ مَجْمُوعاً لأَنَّه أَرادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ.
و اللِّيطُ : السَّجِيَّةُ ، و هو مَجازٌ، يُقَال: فلانٌ لَيِّنُ اللِّيطِ ، إِذا كان لَيِّنَ المَجَسَّةِ. و الجَمْع: أَلْيَاطٌ.
و اللِّيطُ : قِشْرُ كُلِّ شَيْءٍ ، هََذا هُوَ الأَصْلُ في البابِ، ثم اسْتُعِيرَ مِنْهَا.
و اللِّيَاطُ ، ككِتَابٍ: الكِلْسُ و الجِصُ ، لأَنَّهُ يُلاَطُ بهما الحَوْضُ و غيرُه.
و اللِّيَاطُ : السَّلْحُ ، على التَّمْثِيلِ.
و التَّلْيِيطُ: الإِلْصاقُ ، كالتَّلْبِيسِ، يائِيَّة.
و يُقَال: مَا يَلِيطُ به النَّعِيمُ ، أَي ما يَلِيقُ به، عن أَبي زَيْد.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
اسْتلاطَ دَمَه، أَي اسْتَوْجَبَه و اسْتَحَقَّه. و قال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: يُقالُ: اسْتلاطَ القَوْمُ، و اسْتَحَقُّوا، و أَوْجَبُوا، و أَعْذَرُوا، إِذا أَذْنَبُوا ذُنُوباً يكونُ [٢] لمن يُعَاقِبُهم عُذْرٌ في ذََلِك، لاستِحْقاقِهم.
و لَوَّطَه بالطِّيبِ: لَطَّخَه، و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:
مُفَرَّكَةً أَزْرَى بها عِنْدَ زَوْجِهَا # و لو لَوَّطَتْه هَيّبانٌ مُخَالِفُ [٣]
و اللِّياطُ ، بالكَسْرِ: اللَّوْطُ .
و إِنِّي لأَجِدُ له لَوْطَةً و لُوَطَةً ، الضَّمُّ عن كُرَاعٍ، و عن اللّحْيَانيِّ، مثل لوْطاً و لِيطاً.
و لا يَلْتَاطُ بصَفَرِي، أَي لا أُحِبُّه، و هو مَجازٌ.
و المُلْتاطُ : المُسْتَلاطُ .
و لاطَهُ [٤] بحَقِّهِ: ذَهَبَ به.
و اللُّوطِيَّةُ ، بالضَّمِّ: اسمٌ، من لاط يَلُوطُ ، إِذا عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، و منه ١٧- حَدِيثُ ابنِ عَبّاسٍ : «تلك اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى» .
و اللِّيطُ بالكَسْرِ: قِشْرُ الجُعَلِ.
و تَلَيَّطَ لِيطَةً: تَشَظَّاها.
و لِيَاطُ الشَّمْسِ: لَوْنُهَا.
و لِيطُ السَّمَاءِ: أَدِيمُهَا، قال:
فَصَبَّحَتْ جابِيَةً صُهَارِجَا # تَحْسَبُهَا لَيْطَ السَّمَاءِ خارِجَا
و هو مَجَازٌ.
و رجُلُ لَيِّنُ اللِّيطِ، إِذا لاَنَتْ بَشَرَتُه. و هو مَجاز.
و الّلائطَةُ : الأُسْطُوانَةُ؛ لِلُزُوقها بالأَرْضِ.
و أَلاَطَهُ يُلِيطُه إِلاَطَةً : أَلْصَقَه.
لهط [لهط]:
لَهَطَهُ ، كمَنَعَهُ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، و قال أَبو زَيْدٍ: أَي ضَرَبَهُ بالكَفِّ مَنْشُورَةً ، زاد ابنُ عَبّادٍ: أَيَّ الجَسَدِ أَصابَتْ. و قال غيرُه: اللَّهْطُ : الضَّرْبُ باليَدِ و السَّوْطِ.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: لَهَطَه بِسَهْمٍ: رَمَاهُ بِهِ كَلَعَطَ.
و لَهَطَ الثَوْبَ: خَاطَه .
و قال ابنُّ القَطّاعِ: لَهَطَ بِه الأَرْضَ لَهْطاً : ضَرَبَها به، و صَرَعَه .
و قال غيرُه: لَهَطَتِ الأُمُّ به: وَلَدَتْه ، و قالَ ابنُ عَبّادٍ:
و يُقَال: لَعَنَ اللََّه أُمًّا لَهَطَتْ به، أَي رَمَتْ به .
و يُقَالُ: لَهْطَةٌ من الخَبَرِ و هَلْطَةٌ: هو ما تَسْمَعُه و لم تَسْتَحِقَّه و لم تُكَذِّبْهُ ، كذا في النَّوَادِر.
و أَلْهَطَتِ [٥] المَرْأَةُ فَرْجَها بماءٍ: ضَرَبَتْهُ به ، قالَه الفَرّاءُ.
[١] عن النهاية و اللسان، و بالأصل: التبيعة.
[٢] في التهذيب: «تكون لمن يعاقبهم عذراً» و الأصل موافق للسان.
[٣] و يروى: عند أهلها. و يعني بالهسّان المخالف ولده منها.
[٤] في اللسان: و لاط بحقه.
[٥] في اللسان: و لهطت المرأة، ثلاثياً.