ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣٥ - الباب السابع و العشرون الذم و الهجو، و الشتم، و الاغتياب و ما شاكل ذلك
١٣٠-قال رجل لابن سيرين: إني شتمتك فاجعلني في حل. قال:
ما كنت لأحل لك ما حرم اللّه عليك.
١٣١-كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامل له: بلغني أن قبلك قوم يسبون أبا بكر و عمر، فمن قامت عليه بيّنة عادلة فاضربه ضرب المستطيل [١] في عرض أخيه و هو ساكت.
١٣٢-عامر بن عبد اللّه بن الزبير: ألا إن الدنيا لم تبن شيئا إلاّ هدمته الآخرة، و إن الآخرة لم تبن شيئا فهدمته الدنيا، و إن بني أمية لعنوا عليا على منابرهم سبعين سنة فما زاده اللّه إلا رفعة و نبلا.
١٣٣-استبّ رجلان، فقال أحدهما: لو قطع زبك ثم علّق لم تبق زانية إلاّ عرفته. و قال الآخر: ما ولدت زانية بالكوفة ولدا إلا و فيه شبه منك. فلم يوجبوا عليها حدا [٢] .
١٣٤-عن معاوية بن قرّة: كان أفضلهم عن السلف أسلمهم صدأ، و أقلهم غيبة.
١٣٥-سب عبيد اللّه بن عمر [٣] المقداد [٤] فقال عمر: علي نذر إن لم أقطع لسانه فلا يسب أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
١٣٦-أراد رجل تطليق امرأته، فقيل له: ما عيبها؟فقال هل
[١] المستطيل: المعتدي.
[٢] الحدّ: القصاص الشرعي.
[٣] عبيد اللّه بن عمر: صحابي، غزا أفريقية مع عبد اللّه بن سعد. شهد صفين مع معاوية و قتل فيها سنة ٣٧ هـ. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٥: ٨.
[٤] المقداد: هو المقداد بن الأسود الكندي. تقدّمت ترجمته.