ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣٤ - الباب السابع و العشرون الذم و الهجو، و الشتم، و الاغتياب و ما شاكل ذلك
توقّ ملاحاة الشيوخ و ذمهم # فإن لهم علما برد المثالب [١]
١٢٥-ذكر خالد بن صفوان اليمانية فقال: ما منكم أ لا ناسج برد، و سائس قرد، و دابغ جلد، و راكب عرد [٢] ، غرقتهم فأرة، و دلكتهم امرأة، و دلّ عليهم الهدهد. قالوا العرد البغل.
١٢٦-هو سيد قريع، بتقديم الراء [٣] :
١٢٧-أبو الدرداء رضي اللّه عنه [٤] : احذروا الناس، فما ركبوا ظهر بعير إلا أدبروه، و لا ظهر جواد إلا عقروه، و لا قلب مؤمن إلا خربوه.
١٢٨-المخرق بن الممزق [٥] :
أنا المخرق أعراض اللئام كما # كان الممزق أعراض اللئام أبي
١٢٩-مخلد بن علي السلامي الحوراني [٦] :
على أبوابه من كل وجه # قصدت له أخو مر بن أد
أخو لحم أعارك منه ثوبا # هنيئا بالقميص لك الأجد
أبوك أراد أمك حين زفت # فلم توجد لأمك بنت سعد
يعني أن أبوابه مضببة مغلقة، لأن أخا مر هو ضبة، و أخوكم جذام، أراد أنه مجذوم [٧] ، و بنت سعد هي عذرة، أراد لم تكن عذراء.
[١] الملاحاة: المنازعة و التلاوم. و المثالب: تعداد السيئات و إظهارها.
[٢] العرد: الحمار الغليظ الرقبة.
[٣] القريع: فحل الإبل. و قوله: بتقديم الراء، أي رقيع. و الرقيع هو الأحمق الأنوك.
[٤] أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك. تقدّمت ترجمته.
[٥] المخرق بن الممزّق: هو المخرق الحضرمي عباد و أبوه الممزق و هما شاعران متأخران ذكرهما دعبل الخزاعي. و كان الممزق معاصرا لأبي الشمقيق. راجع المؤتلف و المختلف للآمدي.
[٦] محمد بن علي السلامي الحوراني: لم نقف له على ترجمة.
[٧] مجذوم: مصاب بالجذام و هو داء كالبرص يسبب تساقط اللحم، و الأعضاء. و جذم جذما: صار أجذم و هو المقطوع اليد أو الأنامل.