ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥ - الباب السادس عشر الجزاء و المكافأة و ما ناسب ذلك من ذكر العوض و الخلف و نحوه
الجزء الثانى
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الباب السادس عشر الجزاء و المكافأة و ما ناسب ذلك من ذكر العوض و الخلف و نحوه
١-قدم وفد النجاشي [١] على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فقام يخدمهم، فقيل: يا رسول اللّه لو تركتنا كفيناك، قال: هكذا كانوا يصنعون بأصحابي.
٢-ابن عباس: عنه عليه الصلاة و السلام: قام عيسى عليه السّلام في بني إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تظلموا، و لا تكافئوا ظالما فيبطل فضلكم عند ربكم.
٣-وقف سائل عند علي رضي اللّه عنه فقال لأحد ولديه: قل لأمك هاتي درهما من ستة دراهم، فقالت: هي للدقيق، فقال: لا يصدق إيمان عبد حتى يكون ما في يد اللّه أوثق مما في يده، فتصدق بالستة. ثم مرّ به رجل يبيع جملا، فاشتراه بمائة و أربعين، و باعه بمائتين، فجاء بالستين إلى فاطمة، فقالت ما هذا؟قال: هذا ما وعدنا اللّه على لسان أبيك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها.
٤-عبد الوهاب بن الصباح الكاتب المدائني [٢] :
و لو لا النهى لاحت بأعناق معشر # مياسم ينثى عارها في المواسم [٣]
[١] النجاشي: لقب ملك الحبشة.
[٢] عبد الوهاب بن الصباح الكاتب المدائني: لم نقف له على ترجمة.
[٣] النهى: جمع النهية العقل سمّي به لأنه ينهى عن القبيح و عن كل ما ينافي العقل.
و مياسم جمع ميسم و هو الأمارة و العلامة. و ينثى: يبث و ينشر.