ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٩
الباب الثاني و الثلاثون الأسماء، و الكنى، و الألقاب، و ما استحسن منها و استهجن، و نهي عنه، و حث عليه
١-أنس: عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من رفع قرطاسا من الأرض مكتوبا عليه بسم اللّه الرحمن الرحيم إجلالا له و لاسمه عن أن يداس كان عند اللّه من الصديقين، و خفف عن والديه و إن كانا من المشركين.
٢-عن عائشة: قالت لخياط يخيط لها: أسميت حين ضربت بإبرتك؟قال: لا، قالت: فافتق ما خطت.
٣-ابن عباس: لم يرن إبليس مثل ثلاث رنات [١] قط: رنّة حين لعن فأخرج من ملكوت السماوات، و رنّة حين ولد محمد صلّى اللّه عليه و سلّم، و رنّة حين أنزلت سورة الحمد و في ابتدائها بسم اللّه الرحمن الرحيم.
٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لا يرد دعاء أوله بسم اللّه الرحمن الرحيم، فإن أمتي يأتون يوم القيامة و هم يقولون بسم اللّه الرحمن الرحيم فتثقل حسناتهم في الميزان، فتقول الأمم: ما أرجح موازين أمة محمد؟فتقول الأنبياء:
إن ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء اللّه، لو وضعت في كفة الميزان و وضعت سيئات الخلق في كفة أخرى لرجحت حسناتهم.
[١] الرنّة: الصيحة الحزينة.