ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٠
٥-عكرمة [١] : لما نزلت التسمية ضجت جبال الدنيا حتى سمع دويها، فقالوا سحر محمد قد قيد الجبال.
٦-رأى الإسكندر سميا له لا يزال ينهزم، فقال: يا رجل، إما أن تغير فعلك و إما أن تغير اسمك.
٧-قال يموت بن المزرع [٢] قال لي ابن صدقة المري: ضربك اللّه باسمك، فقلت: أحوجك اللّه إلى اسم أبيك.
٨-سعيد بن المسيب بن حزن فقيه أهل المدينة غير مدافع، أتى جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال له: أنت سهل؟فقال له: بل أنا حزن [٣] ، ثلاثا.
و روي أنه قال: لا، السهل يوطأ و يمتهن، فقال: فأنت حزن. قال سعيد: فما زالت تلك الحزونة فينا.
٩-قال عمرو بن عبيد: أتى الحسن بفالوذج، فقال: هلمّ يا عمرو، فما فرحت بشيء فرحي بأن أعرف اسمي.
و كان منصور يكنيه، فقيل له: إن أمير المؤمنين يكنيك، فقال: ما ذكرت ذلك إلا دخلتني غضاضة.
١٠-شاعر:
لعمرك ما الأسماء إلا علامة # منار و من خير المنار يفاعها
[١] عكرمة: هو عكرمة البربري مولى ابن عباس، تابعي مفسّر توفي سنة ١٠٥ هـ.
تقدّمت ترجمته.
[٢] يموت بن المزرع: هو يموت بن المزرع العبدي البصري و هو ابن أخت أبي عثمان الجاحظ. كان شاعرا مجيدا. مات بطبرية سنة ٣٠٣.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١٤: ٣٥٨ و بغية الوعاة ٤٢٠ و المرزباني ٥١٠.
[٣] الحزن: الغليظ من الأرض.