ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١٦ - الباب السابع و العشرون الذم و الهجو، و الشتم، و الاغتياب و ما شاكل ذلك
٢٤-قيل لشبيب بن شبية: ما بال عبد اللّه بن الأهتم [١] يتنقصك؟ قال: لأنه شقيقي في النسب، و جاري في البلد، و شريكي في الصناعة.
٢٥-إسحاق بن خلف البهراني [٢] في بني زياد بن أبيه [٣] :
كيت يزهى بنو زياد و فيهم # ميسم ظاهر بأعلى الأنوف [٤]
أنت يكفيك أن يقال زياد # ي فترمى بالواضح المألوف
٢٦-قيل لبعض ولد أبي لهب [٥] : العن معاوية، فقال، ما أشغلني بتبّت!.
٢٧-قال أبو حنيفة رحمه اللّه: أنت مطويا خير منك منشورا.
٢٨-الضرب في الجناح و السب في الرياح.
٢٩-أوسعتهم سبا و أودوا بالإبل.
٣٠-قال المتوكل لأبي العيناء: ما بقي في المجلس أحد إلا ذمك غيري. فقال:
إذا رضيت عني كرام عشيرتي # فلا زال غضبانا عليّ لئامها
[١] عبد اللّه بن الأهتم: هو عم شبيب بن شيبة (أو ابن عمه) . من خطباء بني تميم.
ذكره الجاحظ في البيان و التبيين ١: ٣٠٠.
[٢] إسحاق بن خلف البهراني: لم نقف له على ترجمة.
[٣] زياد بن أبيه: أمّه سمية جارية الحارث بن كلدة الثقفي. ألحقه معاوية بنسبه سنة ٤٤ هـ فكان عضده الأقوى. ولاّه البصرة و الكوفة. توفي سنة ٥٣ هـ. و يعدّ زياد من دهاة العرب و خطبائهم. راجع ترجمته في لسان الميزان ٢: ٤٩٣ و الذريعة ١:
٣٥٥.
[٤] الميسم: العلامة.
[٥] أبو لهب: هو عبد العزّى بن عبد المطلب بن هاشم. عم الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. آذى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و آذى المسلمين، و فيه نزلت سورة: تبّت يدا أبي لهب و تبّ ما أغنى عنه ماله و ما كسب. لقّب أبا الهب لاحمرار وجه و إشراقه. توفي سنة ٢ هـ. راجع نسب قريش ١٨ و دائرة المعارف ١: ٣٩٣ و الروض الأنف للسهيلي ١: ٢٦٥.