ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦٩ - الباب الثالث و العشرون الخير و الصلاح، و ذكر الأخيار و الصلحاء و صفاتهم و أحوالهم، و ما جاء فيهم و عنهم
رؤي بعد ذلك كاشرا حتى ضربه ابن ملجم عدو اللّه.
٦٥-سأل المنكدر عائشة رضي اللّه عنها فقالت: لو كانت عندي عشرة آلاف لبعثتها إليك. فلما خرج جاءتها عشرة آلاف، فبعثتها إليه، فاشترى منها جارية بألفي درهم، فولدت له محمدا و أبا بكر و عمر فكانوا عباد المدينة.
٦٦-أنشد الصلصال بن الدلهمس [١] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم:
تخير قرينا من فعالك إنما # قرين الفتى في القبر ما كان يفعل
و إن كنت مشغولا بشيء فلا تكن # بغير الذي يرضى به اللّه تشغل
و لن يصحب الإنسان من قبل موته # و من بعده إلاّ الذي كان يعمل
ألا إنما الإنسان ضيف لأهله # يقيم قليلا عندهم ثم يرحل
٦٧-علي كرم اللّه وجهه: لو أن السماوات و الأرضين كانتا على عبد رتقا ثم اتقى اللّه لجعل له منهما مخرجا.
٦٨-نظر راهبان إلى الحسن البصري فقال أحدهما لصاحبه مل بنا إلى هذا الذي كأن سمته سمعت المسيح، فعدلا إليه فألفياه مفترشا لذقنه و هو يقول: يا عجبا لقوم قد أمروا بالزاد و أوذنوا بالرحيل، و أقام أولهم على آخرهم!!فيا ليت شعري ما الذي ينتظرون؟.
٦٩-قيل لحكيم: ما غنمت من الحكمة؟قال: أن صرت كالقائم على الشط أنظر إلى آخرين يتكفئون بين أمواج البحر.
٧٠-قال الرشيد لسفيان بن عيينة حين زار فضيلا: يا سفيان إن عز التقوى لا يزحمه منكبا إمرة و لا خلافة.
٧١-المخبل السعدي:
[١] الصلصال بن الدلهمس: هو الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن الحجب بن الأغرّ بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار أبو الغضنفر، قال ابن حبان له صحبة.
راجع ترجمته في الإصابة ٣: ٢٥٢.