ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦٧ - الباب الثالث و العشرون الخير و الصلاح، و ذكر الأخيار و الصلحاء و صفاتهم و أحوالهم، و ما جاء فيهم و عنهم
٥٤-حج وكيع بن الجراح أربعين حجة، و رابط في عبادان أربعين ليلة، و ختم بها القرآن أربعين ختمة، و تصدق بأربعين ألفا، و روى أربعة آلاف حديث، و ما رؤي واضعا جنبه.
٥٥-كان الرشيد يصلّي كل يوم مائة ركعة حتى فارق الدنيا، و يتصدق كل يوم من صلب ماله بألف درهم، و إذا حج أحج معه مائة من الفقهاء، و إن لم يحجج أحج ثلاثمائة بالنفقة السابغة.
٥٦-قرة بن هبيرة [١] في يوم شعب جبلة:
أنا الغلام الأعسر # الخير في و الشر
و الخير في أكثر
٥٧-جميع بن عمير [٢] : دخلت على عائشة رضي اللّه عنها قلت: من كان أحب الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم؟فقالت: فاطمة:
قلت: إنما أسألك عن الرجال، قالت: زوجها، و ما يمنعه؟فو اللّه إن كان لصواما قواما، و لقد سالت نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في يده، فردها إلى فيه.
قلت: فما حملك على ما كان؟فأرسلت خمارها على وجهها و بكت و قالت: أمر قضي علي.
٥٨-أبو هريرة: نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى خالد بن الوليد متدليا من هرشى [٣] فقال: نعم العبد خالد.
[١] قرّة بن هبيرة: هو قرّة بن هبيرة القشيري قاتل عمران بن مرّة الشيباني. راجع تاج العروس (مادة قرّ) .
[٢] جميع بن عمير: هو جميع بن عمير بن عفاف التيمي الكوفي. كان من الشيعة.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٢: ١١١.
[٣] هرشى: هي ثنية في طريق مكّة قريبة من الجحفة يرى منها البحر. راجع معجم البلدان ٥: ٣٩٧.