ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٤٦ - الباب الثاني و العشرون الاحتيال، و الكيد، و المكر، و النكر، و الدهاء و الخبث و الخديعة و الطر، و خبث الدخلة و فساد النية، و نحو ذلك
٥-دهاة العرب أربعة، و كلهم ولدوا بالطائف: معاوية، و عمرو بن العاص، و المغيرة بن شعبة، و السائب بن الأقرع [١] .
٦-فلان يطر [٢] من العريان كمه، و يخلع من الحافي نعله. الحاجة تفتح أبواب الحيل.
٧-قالت أم يوحنا [٣] الذي عشق بنت الملك له: لا تقطع أملك من نيلها، فإن النجح مغلول بالطلب، و الظفر مأسور بالصبر، و القدرة مقرونة بالحيلة.
٨-أعرابي: سكيت في بطش عفريت.
٩-عبد اللّه بن محمد بن عيينة:
ما لا يكون فلا يكون بحيلة # أبدا و ما هو كائن سيكون
يسعى اللبيب فلا ينال بسعيه # و ينال حظا عاجز و مهين
سيكون ما هو كائن في وقته # و أخو الجهالة متعب محزون
١٠-زياد بن أبيه: ليس العاقل الذي يحتال للأمر إذا وقع فيه، و لكن العاقل الذي يحتال للأمور أن لا يقع فيها.
١١-قال الضحاك بن مزاحم [٤] لنصراني: لو أسلمت، فقال: ما
[١] السائب بن الأقرع: هو السائب بن الأقرع بن عوف بن جابر الثقفي. شهد فتح مهرجان و دخل دار الهرمزان، و هو الذي دلّ على خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر، و شهد فتح نهاوند و قد بعثه عمر مع النعمان بن مقرن قاسما. استعمله عمر على المدائن و ولي أصبهان و مات بها.
راجع ترجمته في الإصابة ٣: ٥٨.
[٢] طرّ الكم: شقّه.
[٣] أم يوحنّا: لم نقف لها على ترجمة.
[٤] الضحاك بن مزاحم: هو الضحّاك بن مزاحم البلخي الخراساني، أبو القاسم، مفسّر. كان يؤدب الأطفال. و يقال: كان في مدرسته ثلاثة آلاف صبي.
قال الذهبي: كان يطوف عليهم على حمار. ذكره ابن حبيب تحت عنوان «أشراف المعلمين و فقهاؤهم» . له كتاب في التفسير. توفي بخراسان سنة ١٠٥ هـ.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ١: ٤٧١ و تاريخ الخميس ٢: ٣١٨ و المحبر ٤٧٥.