ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١١٩ - الباب الحادي و العشرون الحياء و السكوت، و قلّة الاسترسال، و العزلة، و الستر و الخمول، و سلامة الجانب، و التواضع، و هضم النفس و نحو ذلك
الباب الحادي و العشرون الحياء و السكوت، و قلّة الاسترسال، و العزلة، و الستر و الخمول، و سلامة الجانب، و التواضع، و هضم النفس و نحو ذلك
١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لكل دين خلق، و خلق الإسلام الحياء، و عنه عليه الصلاة و السلام: الحياء شعبة من الإيمان. و عنه: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
٢-أبو هريرة رضي اللّه عنه، رفعه: الحياء من الإيمان، و الإيمان في الجنة، و البذاء من الجفاء، و الجفاء في النار.
٣-علي رضي اللّه عنه: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
٤-أبو موسى الأشعري: إني لأدخل البيت المظلم أغتسل فيه من الجنابة [١] فأحني صلبي حياء من ربي.
٥-عبد الواحد بن زيد [٢] : أ لا تستحيون من طول ما لا تستحيون.
٦-كان عتبة الغلام [٣] يدخل في الصلاة في مئزر، فيخرج و قد
[١] الجنابة: النجاسة.
[٢] عبد الواحد بن زيد: من الزهاد البكائين العبّاد، كان يحضر مجالس مالك بن دينار.
راجع البيان و التبيين للجاحظ ١: ٣٦٤ و لسان الميزان ٤: ٨٠ و راجع ابن النديم.
[٣] عتبة الغلام: هو عتبة بن أبان بن سمعة، من أصحاب عبد الواحد بن زيد و يحيى الواسطي و مخلّد بن الحسين و عطاء السلمي. و كان من نسّاك أهل البصرة و زهادهم.
مات شهيدا قرب أدنة. راجع تفاصيل أخباره في حلية الأولياء ٦: ٢٢٦.