دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠ - ٢/ ٣ طلحة بن عبيد الله
ألفٍ إلى خَمسِمِئَةِ ألفٍ، ويُغِلُّ بِالسَّراةِ عَشرَةَ آلافِ دينارٍ أو أقَلَّ أو أكثَرَ.[١]
٢٠٨٤. الطبقات الكبرى عن إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة: أنَّ مُعاوِيَةَ سَأَلَهُ: كَم تَرَكَ أبو مُحَمَّدٍ يَرحَمُهُ اللّهُ مِنَ العَينِ؟
قالَ: تَرَكَ ألفَي ألفِ دِرهَمٍ ومِئَتَي ألفِ دِرهَمٍ، ومِئَتَي ألفِ دينارٍ، وكانَ مالُهُ قَدِ اغتيلَ. كانَ يُغِلُّ كُلَّ سَنَةٍ مِنَ العِراقِ مِئَةَ ألفٍ سِوى غَلّاتِهِ مِنَ السَّراةِ وغَيرِها، ولَقَد كانَ يُدخِلُ قُوتَ أهلِهِ بِالمَدينَةِ سَنَتَهُم مِن مَزرَعَةٍ بِقَناةٍ كانَ يَزرَعُ عَلى عِشرينَ ناضِحا، و أَوَّلُ مَن زَرَعَ القَمحَ بِقَناةٍ هُوَ.
فَقالَ مُعاوِيَةُ: عاشَ حَميدا سَخِيّا شَريفا، وقُتِلَ فَقيرا، رَحِمَهُ اللّهُ![٢]
٢٠٨٥. الطبقات الكبرى عن إبراهيم بن محمّد بن طلحة: كانَت قيمَةُ ما تَرَكَ طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللّهِ مِنَ العَقارِ وَالأَموالِ وما تَرَكَ مِنَ النّاضِّ ثَلاثينَ ألفَ ألفِ دِرهَمٍ، تَرَكَ مِنَ العَينِ ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفِ دِرهَمٍ، ومِئَتَي ألفِ دينارٍ، وَالباقي عُروضٌ[٣].[٤]
٢٠٨٦. مروج الذهب في ذِكرِ أحوالِ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللّهِ في خِلافَةِ عُثمانَ: ابتَنى دارَهُ بِالكوفَةِ، المَشهورَةَ بِهِ هذَا الوَقتِ، المَعروفَةَ بِالكُناسَةِ بِدارِ الطَّلحِيّينَ، وكانَ غَلَّتُهُ مِنَ العِراقِ كُلَّ يَومٍ ألفَ دينارٍ، وقيلَ أكثَرُ مِن ذلِكَ، وبِناحِيَةِ الشَّراةِ[٥] أكثَرُ مِمّا ذَكَرنا، وشَيَّد دارَهُ بِالمَدينَةِ وبَناها بِالآجُرِّ والجَصِّ وَالسّاجِ.[٦]
[١]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢١، سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٣٢ الرقم ٢ وليس فيه« إلى خمسمائة ألف»، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ١٠١ وراجع مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٤٢ والاستيعاب: ج ٢ ص ٣٢١ الرقم ١٢٨٩.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢٢، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ١٠٣، سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٣٣ الرقم ٢ نحوه.
[٣]. العُرُوض: الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن، ولا يكون حيوانا ولا عقارا( لسان العرب: ج ٧ ص ١٧٠« عرض»).
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢٢.
[٥]. الشَّرَاة: صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول ٦( معجم البلدان: ج ٣ ص ٣٣٢).
[٦]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٤٢.