دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦ - فصل سوم فرمان پيامبر به نبرد با فريبخوردگان
الخَوارِجُ، و أمَّا القاسِطونَ: فَهُم أهلُ الشّامِ وغَيرُهُم مِن أحزابِ مُعاوِيَةَ.[١]
٢٠٠٠. عنه ٧ في لَومِ العُصاةِ: ألا وقَد قَطَعتُم قَيدَ الإِسلامِ، وعَطَّلتُم حُدودَهُ، و أمَتُّم أحكامَهُ. ألا وقَد أمَرَنِيَ اللّهُ بِقِتالِ أهلِ البَغيِ وَالنَّكثِ وَالفَسادِ فِي الأَرضِ، فَأَمَّا النّاكِثونَ فَقَد قاتَلتُ، و أمَّا القاسِطونَ فَقَد جاهَدتُ، و أمَّا المارِقَةُ فَقَد دَوَّختُ، و أمّا شَيطانُ الرَّدهَةِ فَقَد كُفيتُهُ بِصَعقَةٍ سُمِعَت لَها وَجْبَةُ[٢] قَلبِهِ، ورَجَّةُ[٣] صَدرِهِ.[٤]
٢٠٠١. عنه ٧: أمَرَني رَسولُ اللّهِ ٦ بِقِتالِ النّاكِثينَ؛ طَلحَةَ وَالُّزبَيرِ، وَالقاسِطينَ؛ مُعاوِيَةَ و أهلِ الشّامِ، وَالمارِقينَ؛ وهُم أهلُ النَّهرَوانِ، ولَو أمَرَني بِقِتالِ الرّابِعَةِ لَقاتَلتُهُم![٥]
٢٠٠٢. عنه ٧: أمَا وَاللّهِ لَقَد عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللّهِ ٦، وقالَ لي: يا عَلِيُّ، لَتُقاتِلَنَّ الفِئَةَ الباغِيَةَ، وَالفِئَةَ النّاكِثَةَ، وَالفِئَةَ المارِقَةَ![٦]
٢٠٠٣. عنه ٧ في خُطبَتِهِ الزَّهراءِ: وَاللّهِ، لَقَد عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللّهِ ٦ غَيرَ مَرَّةٍ ولَا اثنَتَينِ ولا ثَلاثٍ ولا أربَعٍ فَقالَ: «يا عَلِيُّ، إنَّكَ سَتُقاتِلُ بَعدِي النّاكِثينَ وَالمارِقينَ وَالقاسِطينَ»، أفَاضَيِّعُ ما أمَرَني بِهِ رَسولُ اللّهِ ٦، أو أكفُرُ بَعدَ إسلامي؟![٧]
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٨٨، شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٣٩ ح ٣٠٨؛ تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٦٩، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٠٦ كلاهما عن سعد بن جنادة، المناقب للخوارزمي: ص ١٧٦ ح ٢١٢ عن أبي سعيد التميمي وكلّها نحوه.
[٢]. وَجَبَ القلبُ وَجبا ووجيبا: خفق واضطرب( لسان العرب: ج ١ ص ٧٩٤« وجب»).
[٣]. رَجّة صدره: اضطرابه( انظر النهاية: ج ٢ ص ١٩٨« رجج»).
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، غرر الحكم: ح ٢٧٩٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠٩ ح ٢٣٩٧، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٥٧ ح ٣٧.
[٥]. الأمالي للطوسي: ص ٧٢٦ ح ١٥٢٦ عن عبد اللّه بن شريك عن أبيه، الملاحم والفتن: ص ٢٢٢ ح ٣٢٠ عن عبد اللّه بن شريك نحوه.
[٦]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٧٨ ح ٢٥ عن الحسن البصري، مجمع البيان: ج ٥ ص ١٨، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٤٧ وزاد في آخره« إنّهم لا أيمان لهم لعلّهم ينتهون».
[٧]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٨٣.