دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ٧/ ١ ابو ايوب انصارى
قاتَلتُ النّاكِثينَ، وقاتَلتُ القاسِطينَ، و أنَا مُقاتِلٌ إن شاءَ اللّهُ المارِقين؛ بالشَّعَفاتِ، بِالطُّرُقاتِ، بِالنَّهراواتِ[١]؛ وما أدري ما هُم![٢]
٢٠٥٠. تاريخ بغداد عن علقمة والأسود: أتَينا أبا أيّوبَ الأنصارِيَّ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن صِفّينَ، فَقُلنا لَهُ: يا أبا أيّوبَ! إنَّ اللّهَ أكرَمَكَ بِنُزولِ مُحَمَّدٍ ٦ وبِمَجيءِ ناقَتِهِ؛ تَفَضُّلًا مِنَ اللّهِ وإكراما لَكَ حَتّى أناخَت بِبابِكَ دونَ النّاسِ، ثُمَّ جِئتَ بِسَيفِكَ عَلى عاتِقِكَ تَضرِبُ بِهِ أهلَ لا إلهَ إلَا اللّهُ؟!
فَقالَ: يا هذا! إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ، وإنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ أمَرَنا بِقِتالِ ثَلاثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ: بِقِتالِ النّاكِثينَ وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ.
فَأَمَّا النّاكِثونَ: فَقَد قابَلناهُم[٣]؛ أهلُ الجَمَلِ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ.
و أمَّا القاسِطونَ: فَهذا مُنصَرَفُنا مِن عِندِهِم يَعني مُعاوِيَةَ وعَمرا.
و أمّا المارِقونَ: فَهُم أهلُ الطَّرفاواتِ، و أَهلُ السُّعَيفاتِ، و أَهلُ النُّخَيلاتِ، و أَهلُ النَّهرَواناتِ؛ وَاللّهِ ما أدري أينَ هُم! ولكِن لابُدَّ مِن قِتالِهِم إن شاءَ اللّهُ.[٤]
٧/ ٢
أبو سَعيدٍ الخُدرِيُ
٢٠٥١. تاريخ دمشق عن أبي سعيد الخدري: أمَرَنا رَسولُ اللّهِ ٦ بِقِتالِ النّاكِثينَ وَالقاسِطينَ
[١]. كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب:« بالنهروانات» كما في تاريخ دمشق وغيره.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٧٢ ح ٤٠٤٩، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٠٨ الرقم ٣٧٨٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٣ كلاهما عن مخنف بن سليم، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٠٧ عن مخنف بن سليمان، كفاية الطالب: ص ١٦٩؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٣٩ ح ٣٠٩ عن أبي مخنف وكلّها نحوه.
[٣]. في تاريخ دمشق والبداية والنهاية:« قاتَلناهم» بدل« قابلناهم».
[٤]. تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٨٦ الرقم ٧١٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٢، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٠٧ وراجع شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٢٠٧.