دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٨ - ١/ ٦ بزرگان صحابه در سپاه امام
٢٠٧٣. تاريخ الإسلام للذهبي عن سعيد بن جبير: كانَ مَعَ عَلِيٍّ يَومَ وَقعَةِ الجَمَلِ ثَمانُمِئَةٍ مِنَ الأَنصارِ، و أربَعُمِئَةٍ مِمَّن شَهِدَ بَيعَةَ الرِّضوانِ.[١]
٢٠٧٤. الأخبار الطوال: إنَّ الزُّبَيرَ لَمّا عَلِمَ أنَّ عَمّارا مَعَ عَلِيٍّ ٧ ارتابَ بِما كان فيهِ؛ لِقَولِ رَسولِ اللّه ٦: «الحَقُّ مَعَ عَمّارٍ»، و «تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ».[٢]
٢٠٧٥. تاريخ الطبري عن عبد الرحمن بن أبي عمرة: قامَت امُّ سَلَمَةَ فَقالَت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لَولا أن أعصِيَ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ و أنَّكَ لا تَقبَلُهُ مِنّي؛ لَخَرَجتُ مَعَكَ، وهذَا ابني عُمَرُ وَاللّهِ، لَهُوَ أعَزُّ عَلَيَّ مِن نَفسي يَخرُجُ مَعَكَ فَيَشهَدُ مَشاهِدَكَ.
فَخَرَجَ، فَلَم يَزَل مَعَهُ.[٣]
١/ ٧
وُجوهُ أصحابِ الجَمَلِ
كان وجوه أصحاب الجمل من أصحاب الرسول ٦ والمقرّبين إليه، وكان في جيشهم أيضا أشراف و أكابر آخرون. فقد كان فيهم عائشة وطلحة والزبير ومروان بن الحكم وعبد اللّه بن عامر وكعب بن سور، وغيرهم ممّن كانوا يؤيّدون عثمان أو لا يطيقون تحمّل عدالة الإمام ٧.
وقد كان حضور أشخاصٍ كطلحة والزبير وعائشة في المعركة باعثا على وقوع
[١]. تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٨٤، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٣٨، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣١٤؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٩ ح ٣٩٣ وفيه« وتسعمئة» بدل« و أربعمئة» و ج ١ ص ٣٨٢ ح ٣٢٤ نحوه وفيه« سبعمئة رجل من المهاجرين والأنصار» بدل« ثمانمِئة من الأنصار».
[٢]. الأخبار الطوال: ص ١٤٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٣٥ و ص ٣٣٧، نهاية الأرب: ج ٢٠ ص ٦٨، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٠ وفيها« كفّ الزبير عن قتال عمّار لقوله ٦» وراجع تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥١٠.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٣ وفيه« هذا ابن عمّي» بدل« ابني عمر»، الفتوح: ج ٢ ص ٤٥٦ نحوه وفيه كتابها إلى الإمام ٧.